[357] حديث: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ [كتاب الصلاة - باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفًا به]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك بن أنس عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يقتسل وفاطمة ابنته تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب وفاطمة ابنته قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر
فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ وذاك ضحى نعم حديث أم هانئ أخت علي رضي
الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أم هانئ فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما فقالت أم هانئ قد أجرته أنا
أجرته دخل في جواري غير معروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله ثم قالت اتفقت مع علي فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل جوارها مقبول أو غير مقبول فذهبت
إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي
يعني جوارك مقبول جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا أما الحاكم الأعلى له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا
بالنسبة للجوار وترك علي رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان وهذه الركعات التي صلىها النبي صلى الله عليه وسلم الثمان ركعات
بعضهم قال سنة الفتح قادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات إذا كان في هذا الوقت الضحى وقيل إنها يعني قضاء عن صلاة الليل وقيل إنها صلاة الضحى اختلف في هذا بالنسبة لفعل النبي صلى الله
عليه وسلم نعم