[378] حديث: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا [كتاب الصلاة]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآل من نسائه شهرا فجلس في
مشروبة له درجتها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما ونزل لتسع
وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال إن الشهر تسع وعشرون نعم جحش النبي صلى الله عليه وسلم أو جحلت جحشت رجله أو كتفه لما سقط عن فرسه صلى الله عليه وسلم فما كان يستطيع أن
يقوم فكان يصلي في بيته جالسا صلى الله عليه وسلم فكان الصحابة يأتون ويصلون معه بعضهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فصلوا قياما وهو جالس فأشار غيهم أن يجلسوا إنما جعل
الإمام ليؤتم به وذهب كثير من أهل العلم لأن هذا منسوخ وأن الإمام إذا جحش أو يعني إذا عجز عن القيام يصلي جالسا وخلفه الناس يصلون قياما ومذهب أحمد أنهم يصلون خلفه جلوسا وهذا أظهر لكن
لو صلوا قياما صلاة صحيحة قال جالس في مشروبة له درجتها من خشب هذه مشروبة لمكان مرتفع تصعد إليه بدرج فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل له هذا المكان يجلس فيه أحيانا صلى الله عليه وسلم
يختلي بنفسه صلى الله عليه وسلم وآل من نسائه شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن الإلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي نسائه كما قال الله تبارك وتعالى للذين يؤلون من نسائهم ترى أنه يحلف من
النبوس أربعة أشهر فالإلاء هو أن يؤلي الرجل من نسائه وحقه أربعة أشهر آخر شيء لكن قد يكون الإلاء لمدة أسبوع قد يكون لمدة شهر قد يكون لمدة شهرين ثلاثة أشهر كل هذا مباح من باب تأديب
الرجل لزوجته نعم