[462] حديث: بعث النبي خيلًا قبل نجد فجاءت برجل [كتاب الصلاة]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد بن أبي سعيد سمع أبا هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ثمامة بن
أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
نعم هذا فيه مسائل يعني أولا يعني باب الاغتسال إذا أسلم وربط الأسير أيضا في المسجد وكان الشريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد الغريم هو الخصم والمقصود أن يحبس أن يمنع من
الخروج لأنه يحبس يسجن المسجد ليس سجنا وقد جاء عن شريح رحمه الله تبارك وتعالى الغريم أن يحبس في المسجد فإذا ثبت عليه أمر به إلى السجن فهو لا يسجن في المسجد وإنما يحبس أي يمنع من
الخروج من المسجد حتى يأتي غريمه بالدليل أو بالشاهد أو ما شابه ذلك من الأمور أو أنه يقول احبس المسجد حتى تأتي بالدين الذي عليك المهم ليس سجنا وإنما إذا ثبت عليه ولم يفعل لأنه بمسجد
دينه أمر به إلى السجن فالسجن خارج المسجد هذا أمر الأمر الثاني قوله هنا الإغتسال إذا أسلم هذه قصة ثمامة ثمامة بن أثال من سادات بني حنيفة أو المسيلمة وثمامة بن أثال أسيرة فربطه أو
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بربطه في سارية في المسجد وفيه هذا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم واستدل به أهل العلم على جواز دخول الكافر للمسجد ما عدا المسجد الحرام لقول الله تبارك
وتعالى إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا قالوا هذا خاص بالمسجد الحرام المكي وأما بقية المساجد سواء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من المساجد فإنه
يجوز دخول الكافري إليه إذا كان لحاجة ومن هذا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ثمامة ابن أثال إلى سارية في المسجد فكان يدخل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات في ثلاثة أيام
ويقول له كيف أنت يا ثمامة قال إن تعفو تعفو عن شاكر وإن تقتل تقتل دا دم يعني إذا عفوت عني سأكون شاكرا لك وإذا قتلتني هناك من سيطالب بدمي فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء اليوم
الثاني وقال له مثل مقولتي ورد مثل رده ثم جاءه في اليوم الثالث فقال له مثل مقولتي ورد مثل رده فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلقه فأطلقه النبي من عليه بدون مقابل بدون فدية والقائد
مخير مع الأسير إما أن يقتل وإما أن يفدي نفسه بمال وإما أن يمن عليه بدون مقابل وإما أن يستعبد كل هذا جائز يقرره الأمير المؤمنين أو الحاكم أو القائد حسب من الذي يتصرف في هذه المسألة
إذا كان في المعركة والقائد مخول بهذا هو يتخذ القرار في هذا وإلا رجع إلى ولي الأمر فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم من عليه بدون مقابل أطلقه صلى الله عليه وسلم فذهب واغتسل
وجاءه وشهد أن لا إله إلا هو نحن نرسله كان ممكن أن يقتل لكنه لعزة نفسه أبى أن يعلن إسلامه بهذه الطريقة كأنه مجبر عليه لكن لما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم أسلم وأسلم ورجع إلى
النبي صلى الله عليه وسلم نعم