[466] حديث: إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار [كتاب الصلاة]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين
ما عنده فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر الصديق فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو
العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال يا أبا بكر لا تبكي إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب
إلا سد إلا باب أبي بكر نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة وميل موته صلى الله عليه وسلم بأيام قال إن الرجل خير بين الدنيا وزينتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله رجل
فبكى أبو بكر يقول أبو سعيد فاستنربنا لماذا يبكي الرسول يخبر عن رجل فكان الرسول يخبر عن نفسه أنه هو الذي خير وإذاك يقول أبو سعيد فكان أبو بكر أعلمنا وكان رسول الله هو المخير وهذا
بالإجماع أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمن الناس عليه في صحبة وماله أبو بكر فيه رد على الحديث المشهور
بين الناس وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قالت له عائشة عن خديجة رضي الله عنها قد أبدلك الله خيرا منها فأنه رد عليها وقال ما أبدلني الله خيرا منها فقد فردغني منها الولد ووستني
بمالها فالحديث لا يصح الصحيح فيه في البخاري ومسلم أن عائشة رضي الله عنه قالت للنبي صلى الله عليه وسلم قد أبدلك الله خيرا منها فسكت صلى الله عليه وسلم أما الزيادة ما أبدل الله خيرا
منها ورزقني الله منها الولد ووستني بمالها هذا لا يصح الزيادة لا تصح فيها يزيد من أبي زياد وهو ضعيف فلا تثبت هذه الرواية فالصحيح أن الذي انتفع النبي بماله هو أبو بكر رضي الله عنه
صدقته وأيدته صلوات ربي وسلامه وقفت معه ولم يكن محتاجا لمالها صلوات ربي وسلامه عليه فكان مستغنيا عن مالها بما ورثه من أبيه وعلى كل حال أن خديجة رضي الله عنها من المنزل العظيمة عند
الله تبارك وتعالى واختلف على العلم أيهما أفضل خديجة وعيشة وليس هذا موضوعنا الآن لكن الشاهد من هذا أن الذي انتفع النبي بماله هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه نعم وقوله الخوخة في
المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبقى لنا خوخة إلا خوخة أبي بكر وفي رواية إلا باب أبي بكر والخوخة هي الباب الصغير الخوخة هي الباب الصغير نعم