[492-484] حديث: أن رسول الله كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر [كتاب الصلاة]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياب قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمد وفي حجته حين حج
تحت سموة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا وجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عموات هبط من بطن واد فعرس ثم حتى يصبح فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجاوة ولا على
الأكامة التي عليها المسجد كان ثم خريج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان وسوله صلى الله عليه وسلم
ثم يصلي نعم يقول على أكامة يعني على مكان مرتفع والخليج هو الوادي العميق خليج يقصد به الوادي العميق نعم عنده في بطنه كثب كان وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فدح السيل فيه
بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه دح السيل يعني غطاه وأن عبد الله بن عماوى حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشواف
الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عيامينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطويق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه
وبين المسجد الأكباوي عميات بحجاو أو نحو ذلك طبعا كل هذا متصل بالإسناد الأول اللي يتحديد الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأن بن عماوى كان يصلي إلى العرق الذي عند
منصاف الروحاء وذلك العرق انتهاء طوافه على حافة الطويق دون المسجد الذي بينه وبين المنصاف وأنت ذاهب إلى مكة وقد ابتني ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد وكان عبد الله يروح
من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح يعني يحرص على أن يصلي الصبح في ذلك
المكان نعم وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطويق سرحة ضخمة يعني شجرة شجرة ضخمة دون الرويثة الرويثة قرية هناك اسمها الرويثة نعم ووجاه الطويق
في مكان بطح سهل حتى يفضي من أكامة دوين بويد الرويثة بميلين وقد انكسر أعلاها فنثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثير وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلى في طاوة في تلعة من وراء العرج تلعة مسيل الماء ما أقاطعك كثير عشان يعيشون زي الوقت التلعة مكان مسيل الماء نعم من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبان أو ثلاثة على
القبور وضم من حجارة عن يمين الطويق عند سليمات الطويق الرضمات اللي هي الحجارة الكبيرة عند تفرقات الطريق عند سليمات الطريق تفرقاته نعم بين أولئك السليمات كان عبد الله يروح من العوج
بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصل الظهر في ذلك المسجد وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سواحات عن يساوي الطويق في مسيل دون هرشا هرشا أيضا مكان منطقة
قال له هرشا قريب من الجحفة ذلك المسيل لاصق بكراع هرشا بينه وبين الطويق قويب من غلوه وكان عبد الله يصلي إلى كراع هرشا يعني طرف هرشا طرفها نعم وكان عبد الله يصلي إلى سوحة هي أقوب
السراحات إلى الطويق وهي أطولهن وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفوات كلها أماكن هذه نعم ينزل في بطن ذلك
المسيل عن يساوي الطويق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطويق إلا عمية بحجر وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوا ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح
حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكامة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكامة غليظة فجعل المسجد الذي بني ثم يساوي المسجد بطوا في الأكامة
ومن صلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكامة السوداء تدعو من الأكامة عشاوة أذوع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفردتين من الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة وبين
الكعبة