[525] حديث: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة [كتاب مواقيت الصلاة]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمشي قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة أنه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله
قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك
منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال يكسر أم يفتح قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس
بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مشروقا فسأله فقال الباب عمر يعني شقيق يقول يعني كان عمر يدري ما الباب يقول لحذيفة قال إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط يعني حديثا واضحا فهم فهم
أنه هو الباب أن عمر هو الباب وفعلا بموت عمر رضي الله عنه جاءت خلافة عثمان ثم في آخر خلافة عثمان بدأت الفتنة في سنة 35 من الهجرة قام الفجر على عثمان رضي الله عنه فقتلوه
ثم بعد ذلك كانت خلافة علي رضي الله في آخر السنة وظهر بعد ذلك أهل الجمل وأهل الصفين ثم الخوارج ثم ظهر الشيعة وهكذا استمرت الفتن إلى يومنا هذا نسأل الله السلامة وهنا في هذا الحديث
حديث حذيفة رضي الله عنه بيان أن حذيفة كان حافظ سر الرسول صلى الله عليه وسلم أو لم يخبر بها الكثيرين ومنها نفهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعائين أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا يعني البلعوم وقال أكثر أهل العلم أن المقصودة أبي هريرة مثل هذه الأحاديث هي أحاديث الفتن التي قد تحدث وإذا كان أبو هريرة
يستعيذ من سنة الستين أن تدركه وكان سنة الستين هي بداية خلافة يزيد بن معاوية فعلا بدأت الفتن بزيادة في ذلك الوقت نعم