[558] حديث: مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر [[كتاب مواقيت الصلاة]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا فيه أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وأعطاها من فضله زيادة على ما تستحق وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مثلا أنه لو استأجى رجل أجراء وعملوا على أن يعملوا يوما كاملا أي إلى غروب الشمس قال فعملوا إلى الظهيرة يعني منتصف النهار ثم قال لا حاجة لنا بالأجر وانصرفوا ولم يكملوا ثم جاء أجراء آخرون فعملوا إلى العصر ولم يكملوا إلى المغرب وقال لا حاجة لنا بالأجر ثم جاء آخرون فعملوا إلى المغرب يعني فترة أقل والجو أحسن وكذا فعملوا فأخذوا الأجور كلها فالعمل قليل والأجر عظيم نالوه وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بقاؤكم فيما سلف أي من قبلكم يا اليهود والنصارى كذلك طوال النهار إلى منتصفي ثم النصارى أكملوا ثم أعطي كل واحد منهم قيراط قيراط فلما عمل المسلمين في وقت أقل أخذوا قيراطين فاحتج اليهود والنصارى قالوا أعطيتنا قيراطاً قيراطاً وأعطيتهم قيراطين قال هل ظلمتكم شيئاً قالوا لا قال ذلك فضل أحتي من أشخاص يعني شبه هذا بزماننا هذا لو أنت أتيت فقيراً مثلاً وأعطيته ديناراً أنت الآن محسن أو غير محسن محسن أحسنت إليك أعطيته ديناراً ثم لقيته فقيراً آخر فأعطيته ديناراً ما زلت محسناً ثم لقيته فقيراً ثالثاً فأعطيته ديناراً هل الأول والثانيين احتجوا أن يحتجوا عليك ليس لهم ليس لهم ما ذلك ولكن قد يحتج الناس لماذا أعطيته ديناراً قال هل ظلمتكم قال ما ظلمتكم ليش تعطي أكثر منه ما لي أصنع به ما أشاء فليس لهم الحق أن يعترضوا عليك طالما أنك لم تظلمهم ولكن لو جاءك عامل مثلاً وعمل عندك مثلاً يغسل سيارتك يبني لك شيئاً في بيتك يصلح لك شيئاً وكذا وأعطيته أجرته التي طلبها جاءك عامل ثاني أعطيته زيادة على أجرته ارتحت له أكثر كان عندك مال زائد نفسيتك طيبة أي سبب أسفل فأعطيته أكثر من ما اتفقتم عليك ليس للأول أن يعترض لأن هذا مالك تفعل فيه ما تشاء فكذلك الأمر بالنسبة لله تعالى جل وعلا المثل نعم