[567] حديث: على رسلكم أبشروا إن من نعمة الله عليكم [[كتاب مواقيت الصلاة] - باب فضل العشاء]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقع بطحان والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة
فكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في بعض أمره فأعتم بالصلاة حتى بهار الليل
ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد
غيركم لا يدري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يخبر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما جاء هو من معه بالسفينة هؤلاء مهاجرة
الحبشة الذين مهاجرين الحبشة انقسموا إلى قسمين الذين هاجروا الحبشة الحجرة الثانية واستقروا بها مدة طويلة أيام كان النبي في مكة صلى الله عليه وسلم لما هاجر النبي إلى المدينة أكثر
المهاجرين الذين هاجروا الحبشة هاجروا إلى المدينة بعد ذلك لكن بقيت مجموعة ظلت في الحبشة منهم أبو موسى ومنهم أسماء بنت عميس هؤلاء استمروا في الحبشة حتى رجعوا بعد ذلك في سنة السابعة
من الهجرة في أول سنة السابعة في مع فتح خيبر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري أيهما أفرح فتح خيبر أو قدوم جعفر يقصد جعفر بن أبي طالب وكان مع الذين تأخروا في مجيئهم من
الحبشة فسكنوا في بطحان يعني بطحان مكان قريب من المدينة على أميال من المدينة فكانوا يأتون يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني ناس يأتون الظهر ناس يأتون العصر يعني لأن هذا سكنهم
وما يأتون كلهم فيتناوبون في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يومي عندما تأخر في صلاة العشاء جدا حتى بهار الليل يعني أظلمت تماما يعني في آخر
الليل فقال ما يصلي على وجه الله أحد غيركم يعني الآن لم ينتشر الإسلام تشارا كبيرا فيقول أنتم فقط المسلمون الذين تصلون في مثل هذا الوقت نعم