[629] حديث: كنا مع النبي في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن [[كتاب الأذان]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن عن زيد بن وه عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال
له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم كذلك بعرفة وجمع جمع مزدلفة جمع مقصود بها مزدلفة وهنا قول النبي صلى
الله عليه وسلم أذن أبرد يعني انتظر لا تؤذن الآن مع أن الوقت قد دخل فهذا فيه أنه يجوز أن يؤخر الأذان طالما أنه لجماعة واحدة فيؤذنون متى أرادوا أن يصلوا ولهم أن يؤذنوا في الوقت ثم
يصلون متى شاءوا وإن شاءوا أخروا الأذان مع الصلاة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبرد أخير صلاة الظهر في شدة الحر إذا اشتد الحر فلا ماء أن تؤخر صلاة الظهر خاصة في البر أو
البحر أو الأماكن التي تكون مكشوفة يعني يتأثر الناس بالحر وكذا أو أهل البادية وغيرهم يؤخرون الأذان حتى تبرد الشمس ثم بعد ذلك يؤذنون نعم