[663] حديث: أن رسول الله رأى رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين [[كتاب الأذان]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبوهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل قال وحدثني عبد الرحمن قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة قال أخذوني سعد بن إبوهيم قال سمعت حفص بن عاصم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له مالك بن بحينة حسن الله إليكم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآوجل وقد أقيمت الصلاة ويصلي وكعتين فلما انصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تابعه غندون ومعاذ عن شعبة في مالك وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى ونا سعد عن حفص عن مالك هنا الخلاف في مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض يقول عبد الله بن مالك ابن بحينة وبعضهم يقول مالك بن بحينة والصحيح عبد الله ابن بحينة أو عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها ابو حينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمي فيقال عبد الله بن بحينة أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك بن بحينة هذا خطأ وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا والدار قطني نصوا على أنه أخطأ شعبة وحمد بن زيد وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك ابن بحينة لا هو عن عبد الله بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر ابن سفتي إلى أمه فقيل عبد الله بن بحينة وهناك عبد الله بن الهيع ينسب إلى أمه هناك ابن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى امرأة إذا اشتهرت كانت مشهورة فينسب إليها لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم هنا إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قيمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبهي الناس أي أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار عليه يعني لماذا تصلي ركعتين بعد الصبح مباشرة ولكن هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في حديث عمر بن قيس أو قيس بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهي إنما هو عن التنفل المطلق الذي ليس له سبب أما إذا كانت سنة الفجر تأخر عنها الإنسان استيقظ متأخرا أو شغل أو غير ذلك فإنه لابد أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع الشمس لأن يؤخرها والأمر في ساعة إن شاء الله نعم