[665] حديث: لما ثقل النبي واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي [[كتاب الأذان]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبوان هشام بن يوسف عن معموين عن الزهوية قال أخبوان عبيد الله بن عبد الله قال قالت عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه أي من
رضى في بيتي فأذن له فخوج بين وجلين تخط إجلاه الأوب وكان بين العباس ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة قالت دوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن
أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم المشهور أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في
ذلك الوقت أبا بكر أن يصلي بالنفس وهي إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الخليفة بعده فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني
يبكي في الصرف الناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس فعادت عليه إن أبا بكر رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالنفس
وفي رواية أنها قالت لحفصة قلي له إن أبا بكر رجل أسيف فليأمر عمر أن يصلي بالنفس فقالت له حفصة كذلك فقال إن كنا صويخ باتس يوسف مر أبا بكر ليصلي بالنفس فهنا قول النبي صلى الله عليه
وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس وتأكيده وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على استخلافي لأبي بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما
قول عائشة أسيف هو كذلك كان يصلى يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا رضي الله عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسل موجود كيف تكون
إمامنا الرسل موجود صلى الله عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه رجل أسيف يعني تقول شيء وهي تريده شيئا آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم أنها ما تريد أسيف قالت إنه رجل
أسيف قالت إنه رجل أسيف قالت لي حفصة قولي له إنه بكر رجل أسيف ولي أمر عمر فقالت له حفصة قال إننا كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالاتي قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر كما قال الله تبارك
وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لا نراها في ضلال مبارك المبين قال الله تبارك وتعالى فلما سمعت من يكرهن مع أنه قول ظاهر ما في شيء
امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لا نراها في ضلال مبين كلام ما فيه صح هذا صح 100% لكن هذا الكلام كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئا آخر أردنا إثارة امرأة العزيز
حتى تريهن يوسف يعني كل هالكلام يا ابو نصون يريدنا شيئا آخر يريدنا من هذا الكلام شيئا آخر مثل واحد يجي يقولك عساك فاضي اليوم عساك كاخص ملاقى حد غدك صح قالي كاخص حقها المقدمة هذه كل
غدني فهي كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام امرأة العزيز حتى تريهن يوسف امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لا
نراها في ضلال مبين وإذاك امرأة العزيز ثارت يعني غضبت فلما سمعت منه أرسلت إليهن وأردتهن يوسف فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي عائشة أنت قولين رجل أسيف أنت ما تريدين رجل أسيف وخايفة
على الناس ما يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئا ويريدن شيئا آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا الحديث سيأتينا إن شاء الله تعالى أن عائشة
لما قالت لي حفصة أنت قولي له يعني إنها أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول الله أباك رجل أسيف فقالت والله ما أرى منك خير أنت قطيتني شو حق يخليتني حق رسول الله هذا دخلت معاك أنا
ما ليشغل بالموضوع أصلا تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشريتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل آخر فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تجي من الرجل الذي لم تسمع
عائشة قال لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند الدار قطني أسامة والفضل وفي
رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة يعني ليس فقط هذه المرة بين علي والعباس والشيعة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما خرج وقال ابن عباس أتجي من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب
أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكر عليه وقال هذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت أن ابن عباس يعني زاد على قوله إنه علي بن نبي طالب قال أن عائشة لا تطيب له لا تطيب له نفسا
بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمع عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة من حجة الإفك أما أمره أو استشار النبي عليا فقال علي طلقها طيب قد تكون حملت في
نفسها علي ما في مهنة لكن كل الأمر لما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت على كل حال ليس فيه نولة لا تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل نعم