[687] حديث: ضعوا لي ماءً في المخضب [[كتاب الأذان] - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه قال دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى
فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال صلى الله عليه وسلم فقلنا لا هم
ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب فقعد
فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس فقال له عمر أنت أحق
بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر
قال أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت
على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت له
قال هو علي نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الإغماء كلما أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق اغتسل الإغماء فكان يغتسل
ثلاث مرات صلوات ربه وسلم عليه لكنه عجز عن القيام صلوات ربه وسلم عليه بأبيه وأمه فلما كانت الثالثة قال مر أبو بكر ليصلي بالناس لا أستطيع طبعا هذه لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهره أنه
لا يستطيع صلى الله عليه وسلم ثم صلى أبو بكر بالناس رضي الله عنه وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى المسجد فأجلسوا بجانب أبي بكر لكن عن يمينه عن يساره عفوا عن
يسار أبي بكر وأبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم صار النبي هو الإمام صار النبي هو الإمام وأبو بكر يصلي عن يمينه مأموما والناس يصلون بصلاة أبي بكر وهذا فيه أن أبو بكر كان
قائما والناس قيام والرسول جالس صلى الله عليه وسلم مع أنه مر بنا حديث وإذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون فهنا قال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا إذا بدأ الإمام
الصلاة قائما صلوا معه قياما فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذا استمروا في
قيامهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون وهم صلوا قياما وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني
يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر الله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا وإذا وقع
له عارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم أو ابن عباس تجري من الرجل الذي كان مع العباس قال هو قال لا قال هو علي بن أبي طار رضي الله عنه نعم