112- تفسير قوله تعالى:(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قول الله تبارك وتعالى فتلقى آدم من ربه كلمات قلنا في الأسبوع الماضي أو قبل الماضي فتلقى آدم من ربه كلمات فيكون آدم هو الفاعل هو الذي تلقى الكلمات وفي قراءة أن آدم هو المفعول به وأن الكلمات هي الفاعل والقراءة فتلقى آدم من ربه كلمات يعني الكلمات هي التي تلقت آدم عليه الصلاة والسلام والقراءتان سبعيتان ثابتتان آدم من ربه كلمات فتاب عليه ما هي هذه الكلمات هي في سورة الأعراف قال ربنا ولمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكنن من الهالكين هذه الكلمات أن الله أرشد آدم وحوى عليهم السلام أن يقول هذه الكلمات وهذا المشروع للإنسان الآن أنه يظلم نفسه إذا وقع في المعصية إذا قصر في حق ربه أن يقول رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي وإنك أنت الغفور بحيث ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكن من الخاسرين وهذه التوبة الندم توبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا جاءت التوبة لفظا مع الندم كملت التوبة وإذا قال أهل العلم تلوطوا التوبة ثلاثة الشرط الأول الندم الشرط الثاني الإقلاع الشرط الثالث العزم على عدم العودة وهذا الذي وقع لآدم عليه الصلاة والسلام وحواء قال ربنا ظلمنا أنفسنا أي بأكلنا من هذه الشجرة ومعصيتنا لك وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكن من الخاسرين كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام لما أمرناه النساء بطاعة امرأة العزيز قال إما تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكون من الجاهلين يعني لجوء إلى الله فلجأ إلى الله تبارك وتعالى فصارف عنه كيدهن إنه السميع العليم سبحانه وتعالى وهنا تلقى آدم من ربه كلمات قال الله تبارك وتعالى فتاب عليه إنه التواب الرحيم إذا تاب العبد إلى الله تبارك وتعالى تاب الله عليه جل في علاه