[728] حديث: قمت ليلةً أصلي عن يسار النبي فأخذ بيدي [[كتاب الأذان] - باب ميمنة المسجد والإمام]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا موسى قال حدثنا ثابت بن يزيد قال حدثنا عاصم عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قمت ليلة أصلي عن يساوي النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي أو بعضدي حتى أقامني عن يمينه وقال بيده من ورائي فالصلاة عن يمين الإمام أفضل من الصلاة عن شماله وهذا الحديث لا يسعف مع أن البخاري قال رحمه الله تعالى باب ميمنة المسجد والإمام جعل حتى ميمنة المسجد وهذا يؤخذ من حديث النسائي حديث البراء رضي الله عنه عند النسائي كنا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلينا خلفه أحببنا أن نكون عن يمينه يعني من فعل الصحابة كانوا يحبون أن نكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وهذه السنة الصحيح تحرص على يمين الإمام بشرط أن يكون يوجد أحد يعني عن شماله ليس الذي خلف الصف مباشرة ثم يبدأ كله يمين ولكن القصد إذا كان متسعا فيه يمين وفيه شمال فخذ اليمين وبعضهم قال الأقرب إلى الإمام أفضل إذا كان اليسار أقرب إلى الإمام يعني مثلا عن يسار الإمام أربعة وعن يمين الإمام عشرون فيقول كن مع الأربعة لأنه أقرب إلى الإمام فعلى كل حال مسألة فيها سعة مسألة فيها سعة لكن الشاهدة من هذا مسألة خلف الإمام عن يمينه أفضل هذا الذي يظهره العلم عند الله جل وعلا نعم