[729] حديث: إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل [[كتاب الأذان]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا محمد قال أخبارنا عبدة عن يحيى بن سعيد الأنصاوي عن عمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجوته وجداه الحجوة قصير فرأى الناس شخصا نبيه صلى الله
عليه وسلم فقام أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما أصبح ذكى ذلك
الناس فقال إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل فقام الناس في هذا المسجد مثلا واتصلت صوف حيث امتلأ المسجد وصلى الناس خارج المسجد فلا مانع يصلي من في بيوتهم مع المسجد لأنه لا يجدون
مكانا لا يجدون مكانا أما إذا كان في المسجد متسع فالذي يصلي خارج المسجد يعتبر يصلي منفردا لا يعتبر مصليا مع الجماعة ومثل هذا الذي يحدث في مكة الآن الذي يصلون في الفنادق وغيرها إذا
كان المسجد الحرام ممتلئا وفيه مكان فالأصل أن يصلوا في المسجد وإلا صارت صلاتهم فرادة صحيحة إن شاء الله ولكن فرادة ولا تتعتبر صلاة جماعة مع الإمام والعلم عند الله جل وعلا نعم وإلا لو
كان كذلك لكانت أيضا المباني التي بعدهم إلى نصر الكويت إلى نصر الأسترالية إلى هذا كلهم يجعلون إمام المسجد من التلفاز يفتحون التلفاز خلفه عن بعد وهذا غير صحيح أبدا نعم