492 - (وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون اللي هو يوم القيامة يوم القيامة أي واتقوا الذي خلق السماوات والأرض بالحق بالحق قال الحق المراد به هنا كلمة الحق أي كن فيكون
كلمة كن إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن هذا هو الحق كلام الله الحق سبحانه وتعالى دائما تذكر السماوات بالجمع أو غالبا والأرض تذكر بالمفرد بالجنس جنس الأرض وإلا في السماوات سبع
والأراضين سبع الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من الأرض ووقه يوم القيامة من سبعة أراضين إذا الأراضون سبع كما أن السماوات سبع لكن
في القرآن الكريم تذكر السماوات بالجمع والأرض بالمفرد بالجنس جنس الأرض كما أن السماوات سبع السماوات والفرق بين السماوات والأراضين إن السماوات يقينا أن كل سماء فيها أهلون فيها سكان
يسكنوها بينما الأرض لم يذكر هذا أبدا وإنها ذكرت الأرض الأولى التي نعيش نحن عليها لم تذكر الثانية والثالثة والرابعة الخامسة والسادسة والساعة اللي يعيش فيها أحدا ولم يذكر هذا شيء من
هذا أبدا أما السادس فذكر والملائكة يقطنون هذه السماوات فعندما يأمر الله بالأمر يأتي جبريل فيمن السماوات إلى السماء السادسة ويخبرهم إلى السماء الخامسة ويخبرهم وهكذا والنبي لما عرج
به صلى الله عليه وسلم رأى في السماء الأولى آدم ثم رأى في السماء الثانية يحيى وعيسى ثم رأى في السماء الثالثة يوسف ثم رأى في السماء الرابعة هارون ثم الخامسة موسى ثم في السادسة عفوا
الرابعة إدريس ثم في الخامسة هارون ثم في السادسة موسى ثم في السابعة إبراهيم إذن كل سماء فيها أهلون يسكنونها الله جل وعلا يقول وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق أي بكلمة الحق التي
هي كن ويوم يقول كن فيكون واذكر يوم يكون كن فيكون وهو يوم القيامة كن أي كن يوم القيامة الذي لا يعلمه إلا الله يوم ينفخ في الصور يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك
اليوم لله الواحد القهار سبحانه وتعالى ويوم يقول كن فيكون قوله الحق أي قول الله تبارك وتعالى هو الحق هو الحق لما يقول كن هذا هو الحق من الله تبارك وتعالى لماذا قال قوله الحق لأن قول
غيره فيه الباطل أما قوله كله حق سبحانه وتعالى كله حق أما غيره ففيه الحق وفيه الباطل ومن كان معصوما كالملائكة أو النبيين فبعصمة الله لهم فأيضا راجع الأمر إليه سبحانه وتعالى أما غيره
وغير من عصم فكلامه فيه الحق وفيه الباطل قال قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور له الملك وحده سبحانه قدمها له الملك لاختصاص أي ليس لغيره له وحده سبحانه وتعالى وله الملك يوم ينفخ
في الصور أي يذكر ذلك اليوم ينفخ في الصور وهو يوم القيامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كيف أنعم وقد التقن صاحب القرن القرنة ينتظر الأمر يقول عين إلى السماء وعين إلى القرن وهو
إسرافيل والنفخ نفختان كما هو مشهور وقيل ثلاث نفخات على خلاف من أهل العلم نفخ نفخ النفخة الأولى فيهلك جميع من في الأرض ثم النفخة الثانية فيحيي جميع من سيحاسب في ذلك اليوم يقول يوم
ينفخ في الصور قال عالم الغيب والشهلة فهذا اليوم له الملك يوم ينفخ في الصور حيث لا يتكلم أحد له الملك وحده سبحانه وتعالى فغيره من باب أولى هذا اليوم الذي يجتمع فيه الخلاق كلهم له
وحده الملك فغير هذا اليوم من بابه أولى أن له سبحانه وتعالى قال عالم الغيب والشهدة أي الله عالم الغيب وعالم الشهدة الغيب ما غاب عنك سواء ما كان غيبا مطلقا أو غيبا جزئيا يعني الغيب
الجزئي يغيب عنك ولا يغيب عن غيرك يطلع عليه غيرك مثل الآن البيوتات التي حول المسجد الآن لا ندري ما يحدث فيها لكن أهل البيوتات يدرون فبالنسبة لهم شهادة وبالنسبة لنا غيب لا يعلمه أحد
الله تبارك الله يعلم هذا وهذا سبحانه وتعالى يعلم الغيب الجزئي ويعلم الغيب المطلق يعلم الشهادة كما يعلم الغيب لا فرق عند الله تبارك وتبين الغيب والشهادة لأن كل شيء بالنسبة لله شهادة
لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فالغيب والشهادة عند الله سواء عندنا لا الغيب غير الشهادة الشهادة ما نشاهده والغيب ما غاب عنه لا نعلم عنه شيئا أنا
عالم الغيب وأنا عالم الشهادة والغيب والشهادة عندي سواء لا فرق قال وهو الحكيم الخبير سبحانه وتعالى الحكيم جل وعلا في الحكم لا رد لحكمه ولا معقب له جل وعلا الحكيم في إحكامه لخلقه
إتقان لخلقه الحكيم هو الحاكم الذي يرجع إليه ويتحاكم إلى إن الحكم إلا لله سبحانه وتعالى الخبير العالم ببواطن الأمور الخبير والذي يعلم بواطن الأمور العليم الذي يعلم ظاهر الأمور
الخبير الذي يعلم بواطن الأمور فهذا لله وحده سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينه