[753] حديث: إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه [[كتاب الأذان]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عماو أنه واء النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس فحتها ثم قال حين انصاف إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه فلا يتنخمنا أحد قبل وجهه في الصلاة رواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع يريد متابعة لليث لأن ظاهر رواية ليث أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتها وهو يصلي في أثناء الصلاة في رواية ابن أبي رواد عند أحمد لا أنه حتها بعد أن قضى صلاته بعد أن قضى صلاته فراد البخاري ينبه إلى أن مسح النبي أو إزالة النبي صلى الله عليه وسلم لهذه النخامة إنما كان بعد الصلاة وإذا قال تابعه ابن أبي رواد لأن ابن أبي رواد رواها كذلك وكذلك رواية موسى بن عقبة عند مسلم متابعة لهذا الحديث فالشاهد من هذا أنه أراد البخاري بهذه المتابعة أن ينبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مسح بعد انتهاء الصلاة وليس في أثناء الصلاة هذا واحد الأمر الثاني أنه أيضا جاءت رواية في البخاري مرت بنا وليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وفي رواية النبي أمر بإزالتها فكالذي فعلها صلى الله عليه وسلم وإنما هو أمر فكان أمره ينسب إليه فعلا صلوات ربي وسلامه عليه كما يأمر القائد يقول انتصرنا في المعركة الفلانية وهو لم يشارك في هذه المعركة ولكن ينسب الأمر له بحكم أنه قائدهم نعم