[755] حديث: شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر [[كتاب الأذان]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابو بن سموه قال شك أهل الكوفة سعدا إلى عمى وضي الله عنه فعزله واستعمل عليهم عمارا فشكوا حتى ذكوا أنه لا يحسن يصلي
فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صليا فلات وسور الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء
فأركد في الأوليين وأخف في الأخويين قال ذاك الظن بك يا أبا إسحاق فأوسل معه وجلا أو إجالا إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ويثنون معروفا حتى دخل مسجدا لذني
عبس فقام وجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعده قال إذا نشتنا فإن سعدا كان لا يسيم بالسوية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعون بثلاث اللهم إن كان
عبدك هذا كاذبا قام وياء وسمعة فأطل عمه وأطل فقه وعرضه بالفتن وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد وقالت له بعد قد سقط حاجبه على عينيه من الكبر وإنه لا يتعرض
للجواوي في الطرق يغمزهن نعم في هذا الباب باب وجوب القراء الإمام والمأمون في الصلوات كلها الحضر والسفر سيأتي تفصيل باقي ما أراد منه لكن أراد هنا بحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
كان يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها السورة بينهم
في الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفيه قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تستطيع تصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب قال آل أعراب تعلموني
الصلاة يعني هؤلاء أعراب الآن دخلوا في الإسلام وسعد ثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان نبيه يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صفتها فقال عمر هذا ظن بك أبو أسحاب هذا الذي يعرفوا عنك ثم لما
أرسل عمر كعادته من يسأل الناس فكلهم كانوا يسني خير على عمر إلا رجل يعني إمام في بني عبس حسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد سألوه قال ما تقول في سعد قال أما سألتموني عن سعد فإنه كان
لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب سعد وقال اللهم إن كان كاذبا فإن لدعونا عليه
بثلاث أطل عمرة وأطل الفقرة وأرضه للفتن يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه مئة كبر أعمى يعني يتحرش بالجواري بالبنات الصغار خاصة الإماء
وغيره يعني أجاب الله دعوة سعد وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان عندما يقول له هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة
سعد الله المستعان نعم