483 - (وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدِ إِذْ هَدَانَ اللَّهِ الرد على العقب هو ما يسمى بالقهقرة والرد على العقب
غالباً يطلق ومراد به الخسارة وهو مثل الإحجام بعد الإقدام مثلاً يقدم على الشيء ثم يحجم هذا رد على عقب البخل بعد العطاء رد على عقب الجبن بعد الشجاعة رد على عقب فالرد على العقب هو من
محمدة إلى مذمة هذا الأصل فيها فهذا الرد على العقب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله تبارك وتعالى لأصحابه ألا يردهم على عقابهم اللهم أمضي لأصحاب هجرتهم ولا تردهم على عقابهم
فذكر أن الرد على العقب هنا الرجوع إلى الشرك بعد أن هداهم الله للإيمان فعقب الشيء آخره ومنها عقب القدم العقاب وآخرة القدم فعقب الشيء ما يأتي بعده والعاقبة للمتقين أي ما يأتي ما
يأخذونه في آخر المطاف وهي الجنة عاقبة الشيء آخر الشيء ومنها العقوبة لأنها يأتي بعد الذنب فكل شيء يأتي بعد فهو العقب فهنا الله تبارك وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم
ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله أي نترك الخير الذي وجدناه بالإسلام واتباع هذا الدين العظيم ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله بعد أن بينا الله تبارك لنا الطريق الصواب والحق بعد إذ
هدان الله