482 - إنكار إبراهيم عليه السلام لعبادة الأصنام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن عجيب ذلك ما وقع لإبراهيم خليل الله عليه السلام لما أنكر على قومه عبادة الأصنام التي كانت مشهورة عندهم وأبوا ذلك وقام بتكسير تلك الأصنام وتحطيمها هل انتصرت لأنفسها فضل عن تنصر غيرها؟ لا وإذا جاء أمر غريب قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم فهي لا تنتصر لنفسها فكيف تنصر غيرها؟ هم يصنعونها هم يحمونها هم يدافعون عنها فما فائدة عبادتها إذن؟ إلا خلل وذهاب تام للعقل البشري يعطيهم الله العقل الذي به والقدرة والذي به يصنعون هذه الأصنام ثم يتركون عبادة من خلقهم فيعبدون ما صنعوا يعبدون ما هو أسفل منهم يعني أرقى المخلوقات بعد الملائكة أرقى المخلوقات الأرضية الإنسان فيعبى إلا أن يعبد ما هو دونه وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على غباء أولئك وذهاب عقولهم وكيف أن الشياطين استهوتهم أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا فيها أن النافع الضر هو الله بيده النفع بيده الضر سبحانه وتعالى الله بخير فأراد لفضله سبحانه وتعالى أبدا فالله بيده الخير وبيده الضر سبحانه النفع والضر بيده سبحانه وتعالى الخير والشر بيده سبحانه وتعالى لا يتصرف إلا هو سبحانه وتعالى ثم يترك ويعبد غيره جل وعلا هذا فيها يعني هذه الآية فيها الكلام أنه أين عقولكم أين يذهب بكم