[993] حديث ابن عمر: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع [[كتاب الوتر]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال حدثنا يا حي بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت قال القاسم ورأينا أناس منذ أدركنا يوترون بثلاث وإن كل اللواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس صديق القاسم هو ابن محمد بن يبكر الصديق وعائشة خالته عمته رضي الله عنها وهو أحد الفقهاء السبعة وهنا قوله رأينا أناس منذ أدركنا أي منذ بلغنا الحلم يوترون بثلاث ذكر أهل العلم أن المقصود بثلاث أي متصلة هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بثلاث متصلة والحديث الوارد في هذا ضعيف خرج والحاكم وغيره ولكن ثبت عنه أنه أوتر بخمس متصلة أو بسبع متصلة أو بتسع متصلة ولكن قال أهل العلم طالما أنه ثبت في الخمس والسبع والتسع فما المانع أن يكون أيضا في الثلاث خاصة وأنه جاء عن فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم ومنه قول القاسم بن محمد بن أيبكر والقاسم من التابعين رضي الله عنه يقول أدركنا أناسا يقصد من الصحابة رضي الله عنه ومن كبار التابعين يوترون بثلاث أي متصلة والعلم عند الله تبارك وتعالى ويكتفون بثلاث يعني بدل ما يصلون 11 11 ركعة لأن الإنسان له أن يوتر ب11 وهذه السنة وله أن يوتر بأقل بتسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو بواحدة ويجوز أكثر من 11 ركعة أيضا ولكن الأفضل 11 كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها صلوات ربه وسلامه عليه ولذا قال وإن كل الواسع يعني الأمر فيه سعة والقاسم كما قلنا أحد الفقهاء السبعة كان ترجع إليهم الفتوى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم