[1007] حديث: اللهم سبع كسبع يوسف [[كتاب الاستسقاء] - باب دعاء النبي: اجعلها عليهم سنين كسني يوسف]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال كنا عند عبد الله فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا قال اللهم سبع كسبع يوسف فأخذتهم سلة حصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله لهم قال الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى قوله إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون فالبطشة يوم بدر وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم وخالفه جماهير العلماء ومنهم بعض الصحابة خالفوه في هذا وهو أنه يرى أن الدخان قد وقع وهو لما جاءتهم هذه السنة أو القحط الذي أصابهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها سني كسني يوسف فأصابهم القحط حتى أكلوا الجلود وورق الشجر من الجوع وسألوا النبي أن يدعو الله لهم صلى الله عليه وسلم فكان أحدهم يرى الدخان في السماء يعني توهم هالأشياء قام ما يشوف من التعب وكذا فأبي مسعود رضي الله عنه كان يرى أن هذه آية الدخان فارتغ بيئة وتأتي السماء بدخان مبين وخالفه الجمهور على أن الدخان من علامات الساعة الكبرى لم تأتي بعد وإنما هذا يعني دخان آخر يعني أو يعني يوم الأخوة والبطشة الكبرى هي الساعة بينما من مسعود يرى أن البطشة الكبرى هي معركة بدر هي البطشة الكبرى التي مات فيها صناديد قريش فهذا كان رأي من مسعود رضي الله وخالفه الأكثر على أن الدخان لم تأتي بعد وأن البطشة الكبرى هي يوم القيامة نعم