[1037] حديث: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا [[كتاب الاستسقاء] - باب ما قيل في الزلازل والآيات]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا حسين بن الحسن قال حدثنا بن عون عن نافع عن ابن عمر قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا
وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بارك لنا في شامنا ويمننا هذا دعاء من النبي صلى الله عليه
وسلم دعاء النبي مستجاب وإذاك صارت البركة في هذه البلاد بلاد الشام وبلاد اليمن فقيل للنبي وفي نجدنا ما تكلم أعاد اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا فقالوا وفي نجدنا قال في شامنا ويمننا
قالوا في نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان دكر أهل العلم أن النقصود بنجد هنا نجد المعروفة التي هي بلاد نجد الأرض المرتفعة وهذا الذي عليها أكثر أهل العلم أن
المقصود بنجد الأرض المرتفعة ويقصود بها أرض العراق وما يعني جاء بعدها وإذاك يقول فأشار إلى العراق لأن العراق من نسبة للمدينة تعتبر نجدا يعني مرتفعة ففي بعض الوقت أشار إلى المشرق وفي
بعض الوقت أشار إلى العراق أنه يعني من هناك تخرج الفتن ويقصود مقصود بالعراق يعني المشرق عراق وإيران وما بعدها من شرق أواصط آسيا من هذه الأماكن لأن من هذه الجهات خرج المغول ويخرج
الدجال كذلك من هذه الجهة ويأجوج ومأجوج يأتون أيضا من هذه الجهة وأيضا في التاريخ الفتن التي خرجت إنما خرجت من هذه الجهة هذا الذي عليها أكثر أهل العلم وإن كان البعض يرى النجد
المقصودة هي هذه النجد المعروفة لكن أيضا هذه النجد المعروفة لا تعرف بالزلازل وإنما تعرف بالزلازل البلاد الجبلية هي من الشرب والعلم عند الله جل وعلا نعم