[1038] حديث: صلى لنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية على إثر [[كتاب الاستسقاء]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ومن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم على إثر سماء على إثر مطر والمطر يطلق عليه اسم السماء لأنه ينزل من السماء من العلو ولذا في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب صبرة فوضع يده فيها فأصابت أصابعه بللا هذا يا صاحب الصبرة قال أصابتها السماء يعني المطر فالسماء يطلق يرد به المطر ويطلق السماء على كل مرتفع نزل من السماء ماء أي السحاب فالسماء تطلق على كل ما عليك ويقول كل ما عليك فهو سماء وهنا المقصود إثر سماء أي إثر مطر نزل من السماء قوله يقول الله تبارك وتعالى أصبح الناس مؤمن بي وكافر يعني قسم الناس إلى مؤمن وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته وهذا هو الصحيح قال هذا مؤمن به يكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب والذي يقول مطرنا بنوء كذا يحتمن قوله أمرين الأول مطرنا بنوء كذا وكذا النوء هو منازل القمر منازل النجوم هذا النوء فمن قال مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء أي النجوم والقمر وغيرها من المخلوقات هي التي أنزلت المطر فهذا كافر كفرا أكبر مشرك خارج من الله ومن قال مطرنا بنوء كذا أي بسبب القمر أو بسبب النجوم أو بسبب كذا فهذا شرك أصغر وهو لا يجوز وأما إذا قال مطرنا في نوء كذا وليس بالباء السببية وإنما في الظرفية فهذا لا شيء فيه إذا قال مطرنا في نوء كذا كما تقول مطرنا يوم الأربعاء في يوم الأربعاء مطرنا في شهر كذا مطرنا في هذا ظرفية بها نعم