[1039] حديث: مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون [[كتاب الاستسقاء]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم أحد ما يكون
في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري أحد متى يجيء المطر نعم الفرق بين المطر وبين الغيث يعني الغيث يطلق عليه المطر
يطلق عليه المطر لكن قد يكون المطر أحيان عذابا وهو مطر السوء المطر قد يكون عذابا وكثير من السابقين أهلكوا بالمطر وكان النبي خاف إذا تلبدت السماء أن يكون عذابا فالقصد أن الإنسان يسأل
الله الغيث بذلك نقول اللهم أغثنا وإذا قال اللهم أمطرنا ويقصد المطر النافع لا بأس لكن المطر قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع بل قد يكون عذابا أما الغيث فلا يكون إلا نافعا وقد جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة أن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبت الأرض يعني لا يكون غيثا يكون غيث يكون مطر غير نافع يكون مطر غير نافع فالقصد أن الغيث لا
يعلمه إلا الله تعالى أما المطر كما يقول البعض الآن مثلا يبخرون أبخرة كثيرة جدا ثم يرسل عليها شيئا من البرودة ثم تكون سحاب ثم ينزل المطر يقول هذا صنعنا نحن المطر فكيف يعني عند الله
المطر نحن ننزل المطر هذا مطر وليس بغيث والذي جاء في آية في قول الله تبارك إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعله ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غنى وما تدري نفسه ما يرضي
تموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيث لا يلعبه إلا الله وذكر منها الغيث فالقصد أن المقصود هنا الغيث وهو المطر النافع نعم