[1043] حديث: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته [[كتاب الكسوف]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاش بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله نعم هذه عقيدة جاهلية إذا كسفت الشمس أو خسف القمر يقولون اليوم مات عظيم أو ولد عظيم عندهم ها قاعدة هذه وإذا وافقت بعد مات ملك أو كذا ها شفتم مات الملك فكسفت الشمس أما ولد عظيم هذا ما حدث عنه شوف عند متى يكبر متى يصير عظيم عند الناس لكن عندهم هذا الاعتقاد عند أهل الجاهلية أنه إذا وقع كسوف أو خسوف معناته ولد عظيم أو مات عظيم فقدر الله تبارك وتعالى أنه كسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مع موت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فأكدوا هذه القضية قالوا كسفت الشمس لموت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبدا الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته وإنما يخوف الله بهما عباده فأكد النبي هذه القضية وهي أنهما آيتان من آيات الله تبارك وتعالى يخوف الله بهما العباد يعني كأنه يقول سبحانه وتعالى أن أكسفت الشمس لمدة ساعة ساعتين ثلاث ساعات أستطيع أن أكسفها على طول خلاص انتهى ما في شمس ما تقوم الحياة خلاص انتهي الحياة وهذا انذار من الله تبارك وتعالى أنه سيأتي يوم القيامة وخسف الشمس والقمر تماما نعم