[1053] حديث: أتيت عائشة حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام [[كتاب الكسوف]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت
الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشارت بيدها إلى السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشارت أي نعم قالت فقمت حتى تجلان الغش فلما انصرف رسول الله صلى الله
عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا أدري أيتهما
قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحة فقد
علمنا إن كنت لموقنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أيتهما قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته أسماء بنت أبي بكر وأسماء تخبر أنها يعني جاءت والناس يصلون الرجال
والنساء فرأيت عائشة تصلي والنبي يصلي في وقت غير وقت صلاة لأن كان فيه كسوف الشمس في ضحى فقالت آية قالت لي عائشة ما هذه الصلاة وعائشة تصلي فنظرت عائشة للسماء يعني شوف السماء فالظهر
شافت الشمس قالت آية فقالت عائشة نعم برأسها وهي تصلي وهذا لا بأس به أن الإنسان يعني يشير برأسه أو في صلاته لحاجة لا بأس بذلك فتقول فأصاب لي الغشي من الخوف وأسماء أكبر من عائشة بعشر
سنوات أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وهي زوجة الزبير بن العوام فالزبير عديل النبي صلى الله عليه وسلم نعم