[1071] حديث: أن النبي سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون [[أبواب سجود القرآن]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن إكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس ورواه ابن طهمان
عن أيوب طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد سجود القرآن ثابت واختلف أهل العلم في عدد سجود القرآن وعلى أن
تفقوا على أربع عشرة سجدة اختلفوا بعد ذلك في تحديدها في سجدتين الأولى سجدة صاد وهي أن البعض يرى أنها سجدة شكر وليست سجدة تلاوة وهو مذهب أحمد ومذهب الشافعي أن سجدة صاد سجدة شكر وليست
سجدة تلاوة ولذلك قال ابن عباس ليست من عزائم السجود وأنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلذا يرى بعض أهل العلم لا يسجد لصاد في الصلاة ويتنبه لهذا إنسان يتصلى خلف إمام
لا يرى مثلا السجود لصاد مثلا فإنه إذا قرأها وكبر يعني ركوع وليس سجودا على كل حال الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها سجدة تلاوة أنها سجدة تلاوة والسجدة الثانية سجدة الحج وسورة
الحج فيها سجدتان والأكثر على اعتبار السجدة الأولى دون الثانية أو ليس الأكثر البعض يرى أن السجدة الأولى فقط أما السجدة الثانية فليس فيها السجود على كل حال سجود القرآن ورد في بداية
الأعراف يعني أول سجدة في القرآن في الأعراف في آخرها ثم في السبحان في الحج وفي مريم وفي الانشقاق وفي فصلة وفي سبح اسم ربك الأعلى اقرأ باسم ربك الذي خلق عفن طيب وفي ما تذكرونه سجود
القرآن الانشقاق قلناها بعد قلناها في صاد كما قلنا فيها الخلاف في مريم هذا السجود القرآن الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس أنه سجد فيه وهنا قوله سجد معه الإنس والجن قوله
الإنس والجن الإنس ظاهر أمرها ويقصد بالإنس الذين كانوا في مكة لأن هذا في بداية الإسلام وأما الجن فهذا توقيف والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أخبره بهذا إذن الصحابة تكلمون
في أمور غيبية دون توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم وقال له هذا الرجل الذي لم يسجد أخذ ترابا وضعه على جبهتي وقال له هذا الرجل الذي لم يسجد وقد يكون غيره كذلك جاء بوداع أنه كذلك لم
يسجد فالعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهد من هذا أنه يريد أن المشركين سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سجدة النجم لما سجد صلى الله عليه وسلم عليه وسجود المشركين قالوا إنما يعني
اعترافا بالنظم القرآني يعني وجزالته ورصفه وما شابه ذلك سجدوا يعني ليس عبادة وإنما سجدوا خضوعا لجمال القرآن الكريم وليس عبادة لله تبارك وتعالى أما المسلمون فسجدوا تبعا للنبي صلى
الله عليه وسلم تدينا والله أعلم نعم