[1084] حديث: صليت مع رسول الله بمنى ركعتين وصليت مع أبي بكر [[أبواب تقصير الصلاة] - باب الصلاة بمنى]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بن عثمان بن عفان رضي الله عنهم بمنا أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي
الله عنه فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر رضي الله عنهم بمنا ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنا ركعتين فليت حظي من أربع
من أربع ركعات ركعتان متقبلتان نعم هذه من المسائل التي اختلف فيها للعلم هل القصر واجب أو مستحب فذهب الجمهور إلى أنه مستحب القصر في السفر وأنه لو أتم فلا شيء عليه ولكن يستحب له أن
يقصر الصلاة هذا ما ذهب إليه الجمهور وعثمان رضي الله عنه صلى بمنا ركعتين عثمان له حالة صورتان الصورة الأولى كان يعني في أول خلافته في الحج كان يصلي ركعتين كما كان النبي صلى الله
عليه وسلم بكر وعمر في آخر خلافته عثمان رضي الله عنه صلى بمنا إتماما أتم أربع ركعات فوقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني كيف تصلي النبي صلى ركعتين في منا صلي ركعتين في منا
صليت أربع فقيل إن عثمان اجتهد رضي الله عنه في هذه المسألة وابن مسعود لما قيل له إن عثمان صلى بمنا أربع ركعات استرجع قال إنا لله وإنا إليه راجعون يعني يريد أن هذا خلاف السنة السنة
نصلي ركعتين في منا فاسترجع المسعود لكنه تابع عثمان وصلى معه لعدم الخلاف ولذا ذهب أهل العلم إلى أن القصر سنة وليس بواجب وإن عثمان ركعتين جاء عن عائشة رضي الله أربع ركعات عفوا وجاء
عن عائشة رضي الله أنها أتمت بمنا أيضا عائشة أيضا أتمت بمنا فقيل لعروة بن الزبير ابن أختها لماذا أتمت عائشة قال تأولت كما تأول عثمان قال تأولت كما تأول عثمان واخترف على ما الذي
تأوله عثمان فكلام طويل يعني ما ليس فيه شيء منه فقيل أنه تزوج فقال أنا الآن مقيم وقيل أنه رأى أنه أمير المؤمنين في أي مكان ينزل فيه بلده فيكون يعني غير مسافر فيها وبعضهم قال أنه
أخشي من الأعراب الذي يعني حديثه أحد بإسلام أنهم يظنوا أن الصلاة كلها ركعتين فيه يرجعون إلى منازل فيه يصلون ركعتين قيل أنه أراد يبين الناس أن هذا ليس بواجب ولكنه سنة يعني اعتذارات
كثيرة ذكرها بعض أهل العلم لكن في النهاية كما قال عروة تأولت كما تأول عثمان بماذا تأول الله أعلم أولج من هذا أنه سدل بهذا على عدم الوجوب لفعل عثمان واتباع الصحابة له أن القصر ليس
بواجب وإنما هو مستحب نعم