457 - (لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ما فيه فدية أو عدل ذلك صياما أي فدية مماثل وعدل الشيء ما يماثله من غير جنسه يعني إذا الناصر ما فيه شافع ما فيه فدية ما فيه إذن ماذا تحاسب تؤخذ بما فعله
ليس لها ولي وليس لها شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار وقد جاء في الحديث عند البخاري أن الله يأتي برجل من أهل النار فيقول له لو كانت لك الدنيا بما
فيها تصور واحد يملك الدنيا كلها يعني يقولهم ملوك الدنيا أربعة اثنان مسلمان واثنان كافران المسلمان سليمان وذو القرنين والكافران قالوا قارون وبخت نصر هذا ملوك الدنيا ومع هذا ما ملك
الدنيا كلها ما ملك الدنيا كلها يسمون ملوك الدنيا لأنهم ملكوا أكثر الدنيا يؤتب الرجل يوم القيامة فيقال له لو كانت لك الدنيا أي كل الدنيا هل كنت مفتديا بها من عذاب يوم القيامة يعني
الآن نقولك عطنا الدنيا وما نعذبك تبفع الدنيا قال إيوه نعم أفتدي بها فيقال له كذبت الحدي سهل الكلام سهل فيقال له كذبت قد سألتك أقل من ذلك وأنت في صلب آدم ألتك ألا تشرك بي شيئا ما
طلبنا منك الدنيا طلبنا منك أن توحد وما خلقت الجن والإنس إلا ما طلبنا منك الدنيا قلنا لك وحد الله والذي طلبه الله منك أن كنت غنيا 2.
5% زكاة بس ما طلبنا منك الدنيا الآن تفتدي بالدنيا لن يقبل منك الآن لا يقبل هذا منهم ويعتبر أيضا له كلام هنا يقول رحمه الله تبارك أنتم سنفس بما كسبت قال فتأويل الكلام وذكر بالقرآن
وغيرهم ممن سلك سبيلهم من المشركين كي لا تبسل نفس بذنوبها وكفرها بربها وترتهن فتغلق بما كسبت من إجرامها في عذاب الله ليس لها من دون الله يقول ليس لها حين تسلم بذنوبها فترتهن بما
كسبت من آثامها أحد ينصرها فينقذها من الله الذي جازاها بذنوبها ولا شفيعا يشفع لها لوسيلة له عندها