[1127] حديث: أن رسول الله طرقه وفاطمة بنت النبي ليلة [[أبواب التهجد]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله
عليه وسلم ليلة فقال ألا تصليان فقلت يا رسول الله أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا فكان الإنسان أكثر شيء جدلا وهذا من أمانة الصحابة رضي
الله عنهم يعني عندما البعض يسمع مثلا أحد الصحابة يروي في فضله يعني يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سعيد بن زيد لما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة
أو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن وزبير عشرة بشر ثم ذكرت تسعة قال وصاحبكم يعني نفسه عهد العشر المبشرين في الجنة فالبعض يرد مثل هذه الأحاديث
يقول أنه يعني هذا يثني على نفسه يعني يذكر فضله فمشكوك في روايته وهذا من الباطل الصحابة كان يرون ما لهم وما عليهم يرون الذي لهم ويرون الذي عليهم وإذاك علي بن أبي طالب روى عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال هذا علي يخبر عن نفسه أنه لا يحبه إلا منافق وهنا أخبر عن نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت أنفسنا بيد الله إن شاء بعثه وإن شاء تركه فخرج النبي يضلع فيه
يقول وكان إنسان أكثر شيء إن جدل يعني ليش تجادل صلوا خلص فروا الذي له وروا الذي عليه وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لأنهم يرون أن هذا دين أن هذا دين فيرون الذي لهم ويرون الذي عليهم
رضي الله عنهم أجمعين نعم شكرا