[1151] حديث: مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال [[أبواب التهجد] - باب ما يكره من التشديد في العبادة]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وقال عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عوت عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها قالت كانت عن دماءة من بني أسد فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذه قلت فلانة لا تنام بالليل فذكر من صلاتها فقال مه عليكم ما تطيقون من الأعمال فإن الله لا يمل حتى تملوا هنا هذا لا يناقض ولا يعارض أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه لأنه هو طبيعي جدا الإنسان يشعر بشيء من التعب في أثناء الصلاة لكن أن يصل إلى أن يتعلق بحبل حتى يقوم فهنا النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك ثم هذا يختلف باختلاف الأشخاص فيه أناس ممكن لما يصلي بالليل ويطيل ويطيل ثم يمل ويترك هذه الصلاة يشعر بالتعب ثم يمل لذلك أدوى أحب العمل لله ما دام وإن قلة في نفسه قوة فلا بأس بذلك وكان مسروق طاوس بن كيسان اليماني رضي الله عنه ورحمه هو من كبار أواصل التابعين رحمه الله تعالى كان يصلي بالليل حتى تتعب قدم أو رجلاه وكان يضرب فاخذه بيده ويقول تحمل أو تحملي أيحسب أصحاب محمد أن يسبقونا إليه والله لن نزاح منهم عليه فالقصد أن الإنسان إذا كان شيء من التعب ما بأس أن يتحمله ولكن إذا زاد الأمر عن حده خيف أن ينقلب إلى ضده وأن يترك القيامة كله نعم