451 - الاستهزاء بالله سبحانه وتعالى بحجة حريّة الرأي! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثني أحدهم قريبا أن أحدهم يعني ينشر في الواتساب وكذا ما أدري من أقلها من أحد التافهين الضالين المضلين بل الكافرين أنها يعني مناظرة بين الله وبين الشيطان يعني الشيطان يعترض على الله ليش سويت شدي وليش أمرتني أن أسجد لآدم أنا أحسن من آدم وقال لله لا ما عليها المرة يتكلم بطريقة يعني كلها كفر في كفر في كفر والناس للأسف من جهلهم يأخذونها واحد يرسلها للثاني أنباء بالضحك وهذا وإن الرجل اللي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها سبعين خريفا في نار جهنم والعياذ بالله فانتبه الإنسان إلى هؤلاء الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوة وحدثني أحدهم أن بعض الذين يكتبون الآن في أيضا السوشال ميديا والتويتر وغيره وكذا وهاته هناك من يستهزئ بالله ويستهزئ بدين الله تبارك وتعوى والأسف هناك من يدافع عن أمثال هؤلاء ويقول حرية حرية شخصية دعوهم يتكلمون لا تمنعوا الناس من هذا الكلام كل حر يقول ما يشاء لو كان كل حر يقول ما يشاء لما قتل النبي صلى الله عليه وسلم المغنيتين وعبد العز بن خطل وغيرهم من الكفار الذين أهدر دمهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه ردة عن دين الله تبارك وتعوى وليست حرية فيجب أن يوضع كل شيء في محله الصحيح والله المستعان وغيره من من دونه يمنعون هؤلاء من مثل هذا الحيث وإلا فهم إذا علموا فهم مشاركون معهم إذا كان يستطيع أن ينكر المنكر ولم ينكر المنكر ويعلم أنه منكر فهو من ضمنهم مشارك ويتحمل ما يتيه يوم القيامة عند الله تبارك وتعالى كمن كان أو محكوما رئيس دولة أو وزيرا أو مديرا اللي يكون طالما أنه يستطيع أن يمنع مثل هذه الأمور والله المستعان