[1186-1185] حديث عتبان: كنت أصلي لقومي بني سالم وكان يحول بيني [[أبواب التهجد]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن أبراهيم حدثنا أبي عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجهة في وجهه من بئر كانت في دارهم فزعم محمود أنه سمع عتبان ابن مالك الأنصاري رضي الله عنه وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بيتي بيتي ببني نعم أحسن الله إلهي قبله أحسن الله إلهي يسيل إذا جاءت الأمطار فيشق علي اجتيازه فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعدما اشتد النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على خزير يصنع له فسمع أهل الدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت فقال رجل منهم ما فعل مالك لا أراه فقال رجل منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذاك ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال محمود فحدثتها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ويزيد ابن معاوية عليهم بأرض الروم فأنكرها علي أبو أيوب قال والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه فقفلت فأهللت بحجة أو بعمرة ثم سرت حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاة من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ثم سألته عن ذلك الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة وكان يتخذه مصلى فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضحى عندما اشتد الضحى يعني عندما ترمض الفصالة حين نسميه الضحى العود فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أين تريد أن أصلي فأشار إليه مكان ما قال صلي هنا في هذا المكان فصلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول عتبان بن مالك أنت جهزته يعني طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم خزير قال بعضهم قال دقيق مع القمح يعني مع لحم أو مع الشحم يعني شيء بسيط يعني قدمه للنبي صلى الله عليه وسلم ليأكله يقول وحول بيتي جيراني سمعوا أن النبي يزورني فجاءوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم بينما هم جلوس قال قال منهم أين مالك بن فلان ذكروا رجلا من الصحابة فقال بعضهم هذا لعله يعني جلس مع المنافقين لا أراه قال فقال هذا منافق قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول هذا عن أخيك فإنه يشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله خالصا من قلبه فقال يا رسولنا نرى وده للمنافقين إعداما جلوسه وحديثه وسمره كله مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وهذا يسمى النفاق العملي وليس النفاق النفاقان نفاق عمل ونفاق اعتقادي النفاق الاعتقادي هو أن يعتقد في قلبه الكفر هو كافر لكن يظهر الإسلام نفاقا النفاق العملي هو أن يكون مسلما لكن يمشي مع المنافقين يجلس مع المنافقين يعني متساهل في هذا الموضوع فهذا يسمى النفاق عملي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنا خان فقال هؤلاء فيهم نفاق عملي وليس نفاقا اعتقادي وإنما هو نفاق عملي شاهد أنه لما حدث النبي بهذا الحديث محمود بن الربيع حدث به في غزو القسطنطينية مع يزيد بن معاوية كان القائد يزيد بن معاوية وكان معهم أبو أيوب الأنصاري واستشهد في تلك المعركة أبو أيوب الأنصاري ودفنه هناك في القسطنطينية أو قريب منها عفوا يقول ما قال النبي هذا الكلام أنت واهم عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فوقع ذلك في قلبي فقلت أتأكد فلما رجعت ذهبت إلى عتبان من مالك الذي حدثني بهذا الحديث قلت إن شاء الله ألقاه حي يمكن يكون مات لأن كان في فترة يغزون ويذهبون بالشام هم فذهب إلى عتبان من مالك مدير فوجدوا حيا فسأله فقال نعم كذا حدثني كما كان يقول الحمد لله أني ما غلطت نعم