449 - الاستهزاء والسخرية في الأنبياء ويوم القيامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اتخذوا دينهم لعباً صاروا يستهزئون بالدين يسخرون من المتدينين يسخرون من دين الله تبارك كما ترى الآن مثلاً البعض عندما يتكلم في مثل هذه الأمور مثلاً بعض الناس الآن يسخر من الأمور
الغيبية تطنز على الأمور الغيبية وعلى الصراط مثلاً يقول أنا أمسك عصى وأمشي على الصراط يستهزئ بعضهم يستهزئ بالرسل يتكلم على نبي الله إبراهيم شون يعني أراد أن يقتل أو يذبح ابنه كما
أمره الله تبارك وفيتهمه والعياذ بالله بعقله أو ما شابه ذلك من الأمور بعضهم يتكلم عن الجنة والنار بطريقة استفزازية استهزاء وسخرية حتى أنه يعني حدثني أحدهم قريباً أن أحدهم يعني ينشر
في الواتساب وكذا ما أدري من أقلها من أحد التافهين الضالين المضلين بل الكافرين أنها يعني مناظرة بين الله وبين الشيطان الله ليش سويت شدي وليش أمرتني أن أسجد لآدم أنا أحسن من آدم وقال
الله لا ما عليها المرة تتكلم بطريقة يعني كلها كفر في كفر في كفر والناس للأسف من جهلهم يأخذونها واحد يرسلها للثاني أنباء بالضحك وهذا وإن الرجل اللي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي
لها بالا يهوي بها سبعين خريفاً في نار جهنم والعياذ بالله فانتبه الإنسان إلى هؤلاء الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهوة