[1201] حديث سهل: خرج النبي يصلح بين بني عمرو بن عوف وحانت [[أبواب العمل في الصلاة]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا عبدالله بن مسلمة قال حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بن الحارث وحانت الصلاة فجاء
بلال أبا بكر رضي الله عنه فقال حبس النبي صلى الله عليه وسلم فتأم الناس قال نعم إن شئتم فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر رضي الله عنه فصلى نعم هذه فيها مسألة مهمة جدا وهي هنا أن
النبي صلى الله عليه وسلم لما تأخر عن الصلاة أقاموا الصلاة وصلى فيهم أبو بكر الصديق فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يصفقون يعني ينبهون أبو بكر إن في شي حصل إن الرسول وصل
اللهم صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ما اهتم فلما زاد التصفيق التفت فوجد النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع فقال له النبي مكانك انكمل أنت إمام أكمل فينا
الصلاة فرفع أبو بكر يديه يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول الصلاة أنا راضي أنت تصير إمام وأنا أصلي خلفك فرفع يديه يحمد الله تبارك ثم رجع وتقدم النبي وصلى المسألة هنا أليس
النبي قد قال له ابقى في مكانك هو لم يستجب لقول النبي رجع يعني ما امتثل الأمر ما امتثل الأمر الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم هذه يبوب لها أهل العلم يقولون امتثال الأمر أو
التزام الأدب إذا تعارض امتثال الأمر مع التزام الأدب فأيها نقدم أبو بكر الصديق هنا صحيح لم يمتثل الأمر لكن من باب التزام الأدب وليس من باب المعصية وليس من باب العناد ولكن أدبا مع
النبي صلى الله عليه وسلم رجع مع النبي قال له ابقى لكن كأنه يقول ليس لي أن أصلي بك وإذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة قال لي ما كان لابن أبي قحافة أن يأم رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهنا لم يفعلها على سبيل المعصية وإنما فعلها على سبيل الأدب من باب التزام الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومثلها ما وقع لعلي بن أبي طالب في الحديبية لما كتب علي رضي
الله عنه الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمر فكتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمر لا نعرف الرحمن الرحيم كما كان يكتب آباؤك فقال له النبي أمحها فمحها
فكتب باسمك اللهم ثم كتب علي هذا ما صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر فقال له سهيل لو كنا نؤمن أنك رسول الله ما قاتلناك ولا صددناك عن البيت ولكن اكتب اسمك واسم أبيك
لا تكتب رسولنا ما صالحنا رسول الله اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحها قال لا أمحها قال أمحها قال لا أمحها فقال النبي ضع يدي عليه النبي ما يقرأ صلى الله
عليه وسلم قال ضع يدي عليها فضع يده عليه فمحاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم قال اكتب محمد بن عبد الله فهنا علي رضي الله عن الرسول يقول لا أمحها يقول لا ما أمحها ليس من باب المعصية
والعناد للنبي صلى الله عليه وسلم لكن باب الأدب من باب الأدب هاي سمونا التزام الأدب كذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قريب من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس قال النبي
صلى الله عليه وسلم ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضل بعده أبدا فقال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع هذا أيضا ليس على سبيل المعصية وإنما بسبب التأدب مع النبي صلى
الله عليه وسلم والحالة التي كان عليها ومثلها نقيسها اليوم في أيامنا هذه الأصل عدم الإثار في الطاعات مثلا الإنسان ما يؤثر غيره في الطاعة فلو كنت في الصف الأول جاء أبوك مثلا فقال بعض
الألم قال ترجع وتقدم أبك فيها ليش من باب التزام الأدب تريد أن تخرج من المسجد السنة الخروج الأيمن وجاء رجل كبير تقدم الكبير ولا تقول باليمين ولا تطلع جدام والدك تقول والله السنة
اليمين أنا أطلع جدام والدك لا التزم الأدب انتظر حتى يخرج والدك وهكذا في كل شيء يقول أهل العلم امتثال الأمر أو التزام الأدب فيقدم التزام الأدب على امتثال الأمر الله أعلم نعم