447 - (وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا ذر اترك دعهم فاصلهم فارقهم وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا اتخذوا دينهم يعني جعلوا الدين لعبا ولهوا كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدي هذا دينهم دين لعب ولهوا وأنتم ترون الآن بعض الفرق المبتدع الضالة يرقصون في المساجد يضربون بالدفوف يغنون يصفقون في المساجد والعياذ بالله أغاني ومكروفونات بعضهم دفوف وبعضهم أغاني بدون دفوف بكاء وضحك خلطة خلطة في المساجد هل تظن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يفعلون ذلك مثل هذا الأمر مكاء وتصدي في هذه المساجد في بيوت الله تبارك وتعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا والمعنى الثاني لعبا صاروا يستهزئون بالدين يسخرون من المتدينين يسخرون من دين الله تبارك كما ترى الآن مثلا البعض عندما يتكلم في مثل هذه الأمور مثلا بعض الناس الآن يسخر من الأمور الغيبية تطنز على الأمور الغيبية وعلى الصراط مثلا يقول أنا أمسك عصى وأمشي على الصراط يستهزئ بعضهم يستهزئ بالرسل يتكلم على نبي الله إبراهيم شون يعني أراد أن يقتل أو يذبح ابنه كما أمره الله تبارك فيتهمه والعياذ بالله بعقله أو ما شابه ذلك من الأمور بعضهم يتكلم عن الجنة والنار بطريقة استفزازية استهزاء وسخرية حتى أنه يعني حدثني أحدهم قريبا أن أحدهم يعني ينشر في الواتساب وكذا ما أدري من أن أقلها من أحد التافهين الضالين المضلين بل الكافرين أنها يعني مناظرة بين الله وبين الشيطان يعني الشيطان يعترض على الله وليس أمرتني أن أسجد لآدم أنا أحسن من آدم وقال لله لا ما عليها هذه المرة يتكلم بطريقة يعني كلها كفر في كفر في كفر والناس للأسف من جهلهم يأخذونها واحد يرسلها للثاني أنباء بالضحك وهذا وإن الرجل اللي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها سبعين خريفا في نار جهنم والعياذ بالله فانتبه الإنسان إلى هؤلاء الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوة أيضا الذين يكتبون الآن في أيضا السوشال ميديا والتويتر وغيره وكذا وهاته هناك من يستهزئ بالله ويستهزئ بدين الله تبارك وتعالى والأسف هناك من يدافع عن أمثال هؤلاء ويقول حرية حرية شخصية دعوهم يتكلمون لا تمنعوا الناس من هذا الكلام كل حر يقول ما يشاء لو كان كل حر يقول ما يشاء لما قتل النبي صلى الله عليه وسلم المغنيتين وعبد العز بن خطل وغيرهما هم من الكفار الذين أهدر دمهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه ردة عن دين الله تبارك وتعالى وليست حرية فيجب أن يوضع كل شيء في محله الصحيح والله المستعان فلا يجوز دفاع عن هؤلاء المفسدين ولا الرد عنهم ولا الاعتذار لهم بل يجب التحذير منهم ومنعهم لمن كانت له سلطة كولي الأمر وغيره من من دونه يمنعون هؤلاء من مثل هذا الحيث إذا علموا فهم مشاركون معهم إذا كان يستطيع أن ينكر المنكر ولم ينكر المنكر ويعلم أنه منكر فهو من ضمنهم مشارك ويتحمل ما يتيه يوم القيامة عند الله تبارك وتعالى حاكما كان أو محكوما رئيس دولة أو وزيرا أو مديرا اللي يكون طالما أنه يستطيع أن يمنع مثل هذه الأمور والله المستعان