[1242-1241] حديث: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسنح [[ كتاب الجنائز]]

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا بشهو بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمون ويونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قالت أقبل أبو بكر رضي الله عنه على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجن ببرد حباه فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكى فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال أبو سلمة فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما أن أبا بكر رضي الله عنه خوج وعمو رضي الله عنه يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر رضي الله عنه فمال إليه الناس وتوكوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى وما محمد إلا وسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين نعم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في السنح والسنح في العوالي في المدينة وذلك أن أبو بكر صلى الفجر يوم الأثنين بالناس فالنبي صلى الله عليه وسلم نظر إليهم من كوة أي من نافذة وكانوا يفتنون في صلاة فرحا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم واطمأنوا على صحته أنه بخير فاستأذنه أبو بكر في أن يذهب إلى زوجته حبيبة في السنح فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ساعات توفي النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر عند زوجته فلما بلغ الخبر أبو بكر أن النبي توفي صلى الله عليه وسلم رجع فدخل على عائشة والنبي يعني توفي صلى الله عليه وسلم فجاء بكر وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبل بين عينيه يعني هنا على جبهته قبله قبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ثم قال والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها يقصد أنه يعني لا يجمع الله عليه موتتين في الدنيا يعني كأنه مات بعدين يرد مرة ثانية وبعدين يموت مرة ثانية لا هي موتة واحدة صلى الله عليه وسلم وفعلا ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس وهنا الثبات عند المصيبة وهنا الثبات عند المصيبة وهذه من ميزة أي بكر رضي الله عنه فخرج فإذا عمر يعني واقف يصيح بين الناس من قال إن محمدا قد مات قتلته بسيفي هذا وإنما غاب كما غاب موسى يعني لمناجاة ربه طيب فجاءه أبو بكر يكلمه فعمر للحين يعني موحل أبو بكر غضبان ما يبين حين يقول إن الرسول مات ممتقبل وكثير من الصحابة كانوا يعتقدون إن النبي سيبقى هم الذين يموتون ورسول يبقى صلى الله عليه وسلم يعني يعني الآن نحن نقول واجعله الوارث مننا يمتعنا بأسماعنا وصارنا يعني نموت صحتنا زينا هم يقولون نموت الرسول من وجود يعني يموت بعدنا ما يموت قبلنا يعني فالمهم إن عمر كان رافض هذه الفكرة وعلي وعثمان وكثير من الصحابة ما كان يعني يتصور إن الرسول ممكن يموت صلى الله عليه وسلم في حياتهم فأبو بكر لما كلم عمر ما رد عليه عمر تركه وصعد المنبر ثم قال كلمته التي ثبت الله تبارك وتعالى بها الناس قال أيها الناس بعد أن حمد الله صلى على النبي صلى الله عليه وسلم من كان منكم يعبد يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي ولا يموت ثم ذكرهم بقول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم أول مرة يسمعون هذه الآية لشدة المصيبة لأن فعلا ما في مصيبة أعظم منها ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب يعني مصيبة وفاة النبي هي أعظم مصيبة يقول فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب فلما ذكرهم أبو بكر بهذه الآية وأن محمد الرسول وأنه يمكن أن يموت وكذا استحضروا الآية ثم يقول ابن عباس فما من أحد إلا ويتلوها وكذلك في حديث أنس فالنبي يتلونا يعني خلاص يعني لابد أن نتقبل هذا الأمر وتبدأ الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم