444 - أحوال الجلوس مع المستهزئين بالدين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء معنى هذا الكلام وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء قال أهل العلم تحتمل أربعة معاني وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء أي من حساب هؤلاء الذين يخوضون يعني لن تحاسبوا أنتم على خوضهم هم يحاسبون كل نفس بما كسبت رهينة لن تحاسبوا بأفعالهم وإنما يحاسبون على فعلهم فإن جلستم معهم إنكم إذن مثلهم تجلسوا معهم ليس عليكم من حسابهم من شيء هذا المعنى الأول المعنى الثاني وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء إذا اضطروا إلى البقاء ما عندهم مكان يذهبون إليه كما إنسان مثلا يعيش في بيت أمه وأبيه وأمه وأبوه كافران ويتكلمان بمثل هذا الكلام مثلا وهو لا يجد مكان آخر يعيش فيه ينتظر حتى يتمكن من أن يعيش في مكان آخر لوحده فيخرج من هذا البيت الظالم أهله هنا مضطر أو إنسان محبوس في مكان ويسمعهم يقولون مثل هذا الكلام أو يخاف من غدرهم به أو قتلهم له فيسكت من الخوف فهذا مضطر هذا أيضا هذا المعنى الثاني إذن المعنى الأول هم يحاسبون على أفعالهم طالما أنكم ابتعدتم عنهم المعنى الثاني لا تحاسبون إذا اضطررتم للبقاء معهم المعنى الثالث أو وهو المعنى الرابع وما على الذين يتقون من حسابهم شيء إن سمعوه بدون قصد كأن يكون بيت مجاور لبيتك أو أنت في فندق والغرفة التي بجانبك تسمع منهم هذا الكلام يعني يدخل عليك الكلام رغما عنك أنت لا تريد هذا الكلام ولا أن تسمع لك تسمعه رغما عنك فهنا كذلك ما على الذين يتقون من حسابهم من شيء إذن هذه أربعة معاني تدخل أو أربعة أحوال تدخل في هذا المعنى