[1274] حديث: لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا [[ كتاب الجنائز]]
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن سعد عن أبيه قال أتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه فقال قتل مصعب بن عمين وكان خيرا مني فلم يوجد له ما يكفن به
إلا بردة وقتل حمزة أو رجل آخر خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة لقد خشيت أن يكون قد عُجِّلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي نعم بسم الله الرحمن الرحيم تنميع المال
الإنسان إذا مات وترك مالاً تعلقت به حقوق وهي أربعة حقوق أربعة حقوق تتعلق بالمال حق الميت نفسه ويبدأ به وهو ما يحتاجه الميت من شراء قبر وشراء كفن وأجرة مغسل وأجرة دفن طبعاً نحن
الحمد لله في هذه البلاد كل هذا لا نحتاج إليه فالقبر بدون مقابل والدفن بدون مقابل والكفن أيضاً بدون مقابل وأيضاً الحنوط وغيره كل هذا بدون مقابل لله الحمد والمنة إلا إذا شاء الإنسان
يدفع هذا من نفسه لكن في كثير من البلاد أنه القبر يشترى والمغسل يدفع له أجرة والكفن يشترى والعمال الذين يدفنون أيضاً يدفع لهم أجرة فإنها تدفع من مال الميت تدفع من مال الميت قبل أن
يأخذ الورثة من نصيبهم فأولاً يبدأ بما يحتاجه الميت ثم بعد ذلك ينظر إلى الديون التي على الميت إذا كانت عليه ديون سواء ديون لله أو ديون للناس وديون الله تبارك وتهيئة الزكاة والكفارات
والنذور التي عليه تأخذ من ماله قبل أن يقسم المال على الورثة
ثم بعد ذلك ينظر إلى الوصية إذا كان أوصى بوصية تنفذ وصيته بما لا يزيد عن الثلث ثم بعد ذلك ما زاد فهو الذي يعطى للورثة ما زاد بعد ذلك والذي يعطى للورثة هذه الأموال أو الأمور المتعلقة
بمال الميت أما حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ففيه أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدم له إفطار وكان صائماً فوضع له الطعام فتذكر مصعب بن عمير قال كان مصعب بن عمير من
أنعم شباب مكة يعني كان أهل مصعب بن عمير أغنياء في مكة وكان من أنعم الشباب يعني عايش حياة رفاهية بين أهله ولكنه آثر الدخول في دين الله تبارك وتعالى وتابع النبي محمداً صلى الله عليه
وسلم فحرمه أهله من هذه المتعة متعة الدنيا ثم هاجر إلى المدينة هاجر إلى الأوائل الذين هاجروا إلى المدينة يدعون إلى الله تبارك وتعالى مع عبد الله بن أم مكتوم ثم لما دفن رضي الله عنه
بعد معركة أحد لم يجدوا ما يكفنوه فيه إلا بردة صغيرة إذا غطوا رأسه بدأت قدماه وإذا غطوا قدميه بدأ رأسه لصغرها ثم غطوا رأسه وضعوا على قدميه شيئاً من الإذخر الحشيش يغطون به قدمه عندهم
حتى ما يغطونه به أنعم شاب مكة يقول له مات حمزة وكذلك لم يجدوا ما يكفنوه فيه إذ كفنا في ملابسه قلت له شهيداً رضي الله عنه كحالي مصعب لكن الشاهدة من هذا أنه يقول أما نحن الآن فتحت
علينا الدنيا وهذا والعلم عندنا كان في زمن خلافة عثمان يقول عبد الله بن عفو هذا الكلام فتحت لنا الدنيا الآن شوفها أطيب الطعام وكذا وارتحنا وفتوحات وخير وراحة وطمأنينة فقال أخشى أن
تكون عجلت لنا حسناتنا ثم بكى وقام ولم يأكل شيئاً من طعامه رضي الله عنهم أجمعين نعم