[1316] حقيقة الكَذِبات التي كذبها إبراهيم عليه السلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لأن في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن إبراهيم عز وجل أنه كذب ثلاث كذبات أثنتان في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وذلك لما قال بل فعله كبيرهم هذا ولما قال إني سقيم وهذا بعضهم يقول أنه توري وليس كذبا وبعضهم قال هذا من باب الإلزام ألزمهم به إبراهيم عز وجل فقال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فقال لا يعد كذبا وذلك لما قاله إبراهيم على سبيل التواضع وكذلك لما قال إني سقيم لا يقصدون السقم الجسد وإنما السقم القلب يعني سقيم من فعلكم وتضايق من فعلكم من كفركم من عبادتكم لهذه الأصنام وهذه الكواكب من دون الله تبارك وتعالى وأما الكذبة الصريحة فهي لما دخل بلدا من البلاد وكان فيها جبار من الجبابرة وهذا الجبار قال إبراهيم عز وجل فقال إبراهيم عز وجل فقال هذا الملك إنه دخل رجل معه امرأة من أحسن النساء جميلة سار امرأة إبراهيم عز وجل فخاف إبراهيم عليها أن يعتدي عليها هذا الجبار وكان يقولون من عادته أنه إذا عجبته امرأة ولها زوج قتله حتى يعني لا يغار عليها أو يتسلط علىها أو كذا أما أخوها ما يقول له شيء لكن زوجه يقتله فقال هذه أختي ما قال زوجتي خوفا عليها وهنا إذا قلنا هذا كذب صريح هذا كذب واجب لأن الإنسان يعني إذا تعارضت مفسدتان يقدمه أخفر مفسدتين فلا شك إن الكذب أخفر مفسدة القتل لإبراهيم عز وجل فقال هذه أختي ثم نبه سارة إلى هذا قال ليس على وجه الأرض في هذه البلاد مسلم ألا أنا وأنت ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم فآمن له لوط يعني إبراهيم قليل لأتباع الإسلام فالمهم أنه لما دخلت سارة على هذا الجبار مدينه عليها لأن يلمسها فتمتمت بفمها تدعو الله تبارك وتعالى فصارت يده كالخشبة فأصيب بالذهول فقال لها ادعي الله ولا أمسك بسوء يعني أعود كما كنت لأن رأى شفتيها تتعرف فدعت الله فرجعت يده طبيعية لكن غلبه الهوى والشهوة فمدينه مرة ثانية عليها فحركت شفتيها فيمست يده مرة ثانية فقال ادعي الله ولا أذكي فدعت الله فرجعت يده طبيعية ثم نادى حاشية قال أخرجوها جيتوني بشيطان ما جيتوني بإنسان فطلب إخراجها ثم أهدى لها أمة وهي هاجر أم إسماعيل أهدتها أو أهداها لامرأة إبراهيم فرجعت معززة مكرمة معها هذه الخادمة الأمة هاجر فلما جاءت إبراهيم كان يصلي عليه الصلاة والسلام فأشار بيده يعني شصار يعني بشري وكيده يعني الحمد لله ورجعت الفضلة إلى الله سبحانه وتعالى قالت وأخدمني هاجر ثم إبراهيم يعني أذنت له سارة أني تسرى بهاجر فتسرى بها فأنجبت له إسماعيل عليه السلام نعم