[1310] بيان كثرة عدد يأجوج ومأجوج - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول لآدم أخرج بعث النار فيقول وما بعثوا النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين يعني تسعون وتسعة وتسعون يعني ينجو واحد من كل ألف ينجو واحد فخاف الصحابة رضي الله قال ومن الواحد كل ألف يدخل النار يعني يأخذون إلى النار إلا واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم منكم الواحد ومن أجوجهم أجوج تسعمائة وتسعة وتسعون يعني يدلك على كثرة عددهم يعني شيء غير طبيعي كالجراند وإذا جاء في بعض الأحاديث أنهم يمرون على ماء طبرية فيشربوا أولهم من مائها ويستمرون ناس بعد ناس يشربون آخرهم يأتي يقول سمعنا أنه يوجد ماء في هذا المكان يعني شربوا الماء كله حتى أنه ما في أثر للماء الآخر الصف آخر المجموعة يقول سمعنا أنه يوجد ماء هنا فلك أن تتصور كم عددهم ملايين مملينة أعداد غير طبيعية وإذاك عندما يخرجون يقول النبي صلى الله عليه وسلم من عيسى بعد أن أهلك الله على يديه الدجال يقول قد خرج قوم لا يدان لك بهم ما تقدر عليهم فاخرج أنت ومن معك من المؤمنين فيخرجون إلى هضم في الشام ثم يدخل يجوجهم يجوج إلى الشام ويفسجون في الأرض ثم يرسل الله عليهم النغف وهي نوع من الحشرات يدخل في أنوفهم أذان فيموتوا ثم تأتي طيور وتأخذهم إلى نار جهنم عذر الله إياكم منها فالقصد أن أعدادهم كبيرة جدا جدا جدا والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم