[1228] وقوف الشمس ليوشع بن نون عليه السلام في إحدى غزواته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني هذا النبي هو يوشع بنون على المشهور فتى موسى عليه السلام ولما غزى بقومه وكان الغزو في السابق اللي هو الدفع فقط يعني لرد الحقوق وليس لنشر الإسلام وإنما حلت الغنائم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يعني أذن له بالغزو الغزو الفتح وهنا هذا النبي عليه السلام لما جاء وإذا العصر والوقت لا يسع للمعركة فقال للشمس أنت مأمور وأنا مأمور ثم سأل الله تبارك وتعالى أن يحبس الشمس حتى يتم غزوه فحبس الله له الشمس سبحانه وتعالى حتى أتم غزوه وهذا فيه رد على أن الرافضة الذين يقولون أن علي فاتته الصلاة فأمر الشمس أن ترجع فرجعت فصلى وهذا كذب وزور كل معجزة لنبي يجعلها لعلي رضي الله عنه هذا كذب وزور البهتام على كل حال فحبست الشمس لهذا النبي حتى أنهى غزوه الأمر الثاني أن هذا النبي كان في زمنه كغيره من الأنبياء إذا انتهت المعركة جمعوا الغنام ثم تأتي نار من السماء فتأخذها لكن هذه الغزوة جاءت النار فلم تأخذ شيئا من الغنيمة فقال النبي فيكم غلول الغلول هو سرقة من الغنيمة قبل توزيعها هذا هو الغلول وما كان نبيا أي غل ومن يغلل يأتي ما غل يوم القيامة فقال فيكم غلول في أحد غل في أحد سرق لكن غير معروف السرق فقال يبايعني كل يعني يصافحني كل زعيم قبيلة وهم قبائل إنا جعلناكم شعوبا وقبائل فقال كل زعيم قبيلة يأتي يصافحني يبايعني فأحد هذا قال لصقت يده بيده قال فيكم الغلوز أنتم فيكم الغلوز فقال الآن مر قبيلتك يأتون يصافحوني فلزقت يده بيد اثنين أو ثلاثة منهم فقال فيكم الغلوز أنتم اللي سارقين وهذه معجزة لهذا النبي فأخرجوا ذهبا سرقوه فعاده إلى الغنيمة ثم جاءت النار وأخذت الغنيمة نعم طبعا يقول ثم أحل الله لنا الغنام لضعفنا وعجزنا فأحل الله لنا إكراما لهذه الأمة إكراما لهذه الأمة الله أحل لها الغنائم حتى لا يعني تضيق صدورها عندما تأتي النار وتأخذ الغنائم هذه الأمة فأحللها الغنائم نعم