[1204] توجيهُ قولُ البعضِ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في مرض موته: أَهَجَر؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا يوم الخميس اللي هو قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة أيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين يعني بعد هذا اليوم بثلاثة أيام الجمعة والسبت والأحد ثم توفي
الأثنين صلى الله عليه وسلم وقال اتوني بكتاب فتنازعوا وقع خصام بين الصحابة رضي الله عنهم بعضهم قال وهو عمر رضي الله عنه قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغه
الوجع على النبي صلى الله عليه وسلم لا عنادا وامتناعا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم وشفقة عليه فقال إن رسول الله قد غلبه الوجع وقال بعضهم هجر وهذه كما قال الحاوذ بن حجر تحتمل
معنيين يعني تحتمل إعرابين هجر على صيغة الاستفهام يعني أهجر هجر كاستفهام يقول ابن حجر وهو على سبيل الإنكار ما يهجر شنو هجر خلص قال قدموا لي كتاب قدموا له كتابا يعني لم يهجر يعني
يكون على سبيل الاستنكار أو هجر بعضهم سأل يعني هل وقع هجر من النبي صلى الله عليه وسلم إما على سبيل يعني الاستفهام على وجهه وإما على سبيل الاستفهام الاستنكاري وليس على سبيل التقرير
هنا البعض يطعن في عمر رضي الله عنه يقول يعني لم يستجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم بل قربوا لرسول الله يكتب فقال آخرون بل رسول الله غلبه الوجع فقال آخرون بل قربوا فصار
اختلاف بينهم وناس يقولون قربوا وناس يقولون إن رسول الله غلبه الوجع فلما حصل هذا الخصام بينهم اختلاف بينهم قال النبي قوموا عني لا ينبغي عند نبيين التنازع فأمرهم بالخروج صلى الله
عليه وسلم فالشيعة يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني طردهم وأنهم عصوا أمره وأنهم اتهموه بالهجر وبعضهم من خبثه يقول قال عمر هجر وهذا كذب وبعضهم ينسبها إلى البخاري وكما ترون
ليست في البخاري كذب على عمر رضي الله عنه على كل حال هذا إنما قال له عمر شفقة كما رفض علي رضي الله عنه في صلح حديبية مر بنا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمحوه قال لا أمحوه قال
أمحوه قال لا أمحوه فقال ضع يدي عليه فأحملها النبي بيده وهنا هل نقول أن علي مثلا العمر لا هذا عاند ولا هذا عاند فكما ندافع عن عمر ندافع عن علي رضي الله عنهم أجمعين فعلى كل حال أن
الامتناع كان بسبب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أغلبه الوجه هذا أمر الأمر الثاني وهو أن هذا الكتاب لم يعرف ما تضمينه ما هو الكتاب فقال بعضهم أنه أراد خلافة أبي بكر ولما
اختصموا عرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يقدم أحد علي بكر رضي الله عنه فترك الكتاب وإذا جاء في حديث عائشة رضي الله عنها في السعيد والأخر أيضا اتيني بكتاب أكتب لأبيك وأخيك إن
وأخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله إلا أبا بكر فدل على أن هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه هو خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأما دعوة الرافضة هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى
بثلاث أن يجيزوا الوافد وأن يخرجوا اليهود من جزيرة العقاب ونسيت الثالثة يقول نساها يعني الصحابي وهي خلافة علي وما نساها تناساها هذا كذب وزور لو كان يقول أوصى بثنتين خلاص انتهى الأمر
بدون ما يذكر خلافة علي يقول أوصى بثنتين انتهى الأمر ليش يحط الثاني جاء الرواية في الصحيح أن الذي نسيه هو سفيان بن عيينة أحد الرواة وليس الصحابي ولا التابعي وإنه سفيان بن عيينة هو
الذي قال أنسيته الثالثة نعم