[1198] تحالف الأوس والخزرج مع اليهود، وحكم سعد -رضي الله عنه- في بني قريظة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني سعد بن معاذ كان مواليا لبني قريضة يعني كانوا أولياء بني الأوس وقينقاع وقريضة وبن النظير كانوا موالين للخزرج هكذا اليهود توزعوا هكذا بن النظير وقينقاع مع الخزرج وبن قريضة مع
الأوس فالخزرج لما أمسك بن النظير أو بن قينقاع فزع لهم عبد الله بن أبي بن سلول ودافع عنهم وطلب من النبي أن يجليهم بدون أن يقتلهم وكذا فآذن النبي بذلك فقريضة هؤلاء لما أيضا أمسكوا
بالخيانة والغدر بعد الخندق أيضا طلبوا قالوا يحكم فينا موالينا يعني يعنون الأوس كما يطمعون أن يفعل الأوس كما فعل الخزرج أو يعني يفعل سعد بن معاذ كما فعل عبد الله بن أبي بن سلول
فاستدعى النبي سعد بن معاذ وكان مصابا أصيب في كاحله أصابه سهم فأتي به على حمار يا النبي صلى الله عليه وسلم قال أبوا إلا أن ينزل على حكمك يلا أحكم يا سعد بن معاذ فقال أرى أن تقتل
مقاتلتهم وتسبى ذرارهم وتغنى أموالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الملك يعني الله تبارك وتعالى وفي رواية حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة وكان سعد يقول أنا لسعد ألا تأخذه
في الله لأمة لا فحكم بهم بهذا لأنهم غدروا وخونوا المسلمين وكادوا أن يقضوا على المسلمين لما حاصرتهم قريش وغطفان ومن الداخل المنافقون واليهود فالشاهد من هذا أن سعد رضي الله عنه حكم
فيهم بحكم الملك أي بحكم الله تبارك وتعالى نعم