[1196] هل ما وقع في أُحُد يُعدُّ نصرًا للمشركين؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المشركون يعني يعتبرون هذا نصر هو ليس بنصر حقيقة لكن نعم قتل من المسلمين أكثر من قتل لكن لم يأسروا أحدا ولم يغنموا غنيمة أبدا وإنما توقف القتال عند إشاعة قتل النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك لا يقال في أحد أن المسلمين انهزموا وقرش انتصرت ولكن يقال قتل من المسلمين أكثر لكن لم ينتصروا في بدر قتل سبعون وأسر سبعون وغنمت غناء لكن في أحد ولا غنمة واحدة ولا أسر واحد
من المسلمين أبدا ولكن قتلوا مقتلة من المسلمين أكثر من مقتلة الكفار نعم قتل المسلمين أكثر لكن ما انهزم المسلمون ظلوا مواجهين لهم حتى أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم توقف القتال
لأن هذا مراد المشركين قتل النبي صلى الله عليه وسلم مجرد أن أشيع ذلك توقف القتال ثم صاحب أبو سفيان قد وجدت مثلة يعني ناس قطعت أيديهم أو أرجولهم أو كذا حتى أن حمزة مثلة به رضي الله
عنه وكذلك سيد أبو البراء مثلة به حتى لم تعرفه إلا أخته ببنانه ثم شوه وجهه لم تعرفه إلا ببنانه أخته ومع هذا كله يقول أبو سفيان أنا ما أمرت ترى بالمثلة ما أمرت بهذا لكن ما أساءني
يعني زي سؤون فيكم يقول لكن أنا ما أمرت بهذا يقول ثم قال كلمته لنا العزة ولا عزة لكم فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال لا مولا لكم قال قتلانا شو
اسمع يوم بيوم بيدر قال لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فرق عظيم جدا نعم