[1190] قصة أبي بصير رضي الله عنه بعد صلح الحديبية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أبو بصير كان قد فر من قريش وقت الصلح وقت صلح حديبية وأتى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فأرسلت قريش تطالب به فسلمه لهم النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجلان وأخذه من المدينة إلى مكة وهم في الطريق أبو بصير بطريقة ما قتل أحدهما وفر الآخر وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن أبو بصير قتل صاحبي وهو يريد قتلي وإذا أبو بصير قد وصل خلفه يريده عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مسعر حرب لو وجد من يعينه فعلم أبو بصير يقول أن النبي سيسلمني مرة ثانية ودما قال مسعر حرب سيسلمني مرة ثانية فخرج بهدوء وجلس في طريق جدة ثم صار كل من أسلم من مكة لا يذهب إلى النبي لأنهم سيطالبون به فيذهب إلى أبو بصير خرج أبو جندل من سهيل بن عمر وغيره كلهم مع أبو بصير فصاروا يقطعون الطريق على أهل مكة إذا خرجوا للتجارة حتى تنازل أهل مكة عن هذا الشرط وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال قالوا تنازلنا عن هذا الشرط من أسلم مننا فاخذه إليك حتى يدخلوا في العهد ولا يعتدون عليهم نعم