[1186] قصة مراسلة حاطب بن أبي بَلْتَعة رضي الله عنه قريشا بخبر استعداد النبي ﷺ لغزوهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه أنه أخطأ في هذا الأمر حيث أنه أرسل رسالة إلى أهل مكة يقول لهم أن النبي سيستعد لغزو مكة وذلك بعد أن نقضت قريش العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو صلح ديبية فأرسل رسالة مع امرأة لا تقرأ ولا تكتب لكن أرسله وأوصلها فقط لا تدري ما فحو هذه الرسالة فانطلقت بها فجاء الوحي وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل حاطب فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليا والمقدادة والزبير ليأخذوا الرسالة من هذه المرأة وقال تجدانها عند هذا المكان أو تجدونها عند هذا المكان روضة خاخ روضة مكان اسمها خاخ ففعلا أدرك المرأة هناك فقالوا أخرج الرسالة قالت ما معي رسالة فتشوا متاعها ما وجدوا شيئا فقال لها علي رضي الله عنه والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب عندك رسالة ما وجدناها موضوع ثاني هذا فقال لها أو قال لها أحدهم لتخرجنا الكتاب أو لننزعنا الثياب يعني طلع الرسالة طلعنا لو اضطررنا إلى نزع ثيابك فلما رأت الجدة منهم أخرجت الرسالة ووضعتها في عقاس رأسها في شعرها وعطت الرسالة فأخرجت الرسالة وعطتهم إياها فرجع بها الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنادى حاطبا قال ما هذا يا حاطب وعنده هناك ما زال عنده أهل هناك فخشي على أهله فتصرف مثل هذا التصرف قال هناك ما عندي عيال عم ولا عندي كذا وعندي كذا يحمون أهلي فقلت لعني لأن ما سوي هذا أنا أدعي الله ناصرك ناصرك بس لما سوي هذا الشيء ما يعتدون على أهلي فقال النبي صدق فقال عمر يعني يرجى أنه قد نافق وفي رواية إنه منافق دعني أضرب عنقه وهنا قال ابن القيم وغيره من أهل العلم يجوز إطلاق كلمة المنافق على المسلم إذا تصرف تصرف هناك فقل مثل هذا التصرف النبي ما أنكر على عمر ما قاله لا تقول له منافق وإنما أنكر عليه أن يقتله قال ما يدرك على الله غفرا له يعني هذا ذنب فعلا وهذا من فعل المنافقين لكنه ليس بمنافق فلو أطلق هذا اللغة لا شيء فيه على بعض النوافق قال أضبثا لله تبارك وتعالى وكذا قالها لشخص مثل ما قال سعد وسيد بن حضير لما قال لسعد بن عبادة إنك منافق تدافع المنافقين أضبثا لله قال لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى