[1146] تحذير النبي ﷺ أمته من الافتتان بالدنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا مثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في حال هذه الدنيا وحال الناس بها فقال صلى الله عليه وسلم يعني أخشى عليكم من بعد ما يفتح عليكم من بركات الأرض ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ بإحدهما وثنى بالأخرى يعني بدأ ببركات الأرض ثم ثنى بزهرة الدنيا فالصحابي استغرب قال لي رسول الله يعني يفتح علينا من بركات الأرض وزهرة الدنيا هل في هذا الخير شر؟ هذا خير كيف يكون فيه شر؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فسكتنا لعله يوحى إليه يقول كأن على رسولنا الطير العرب تسمي هذا الرسول الطير يعني الواحد كان على رأس الطير ويبي يمسكه بهدوء في سور هدوء صخر يمسكه بفجأة شاك فهكذا كانوا كأن على رؤوسهم الطير هدوء تم ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم فماذا يقول؟ فذكر لهم المثال صلى الله عليه وسلم الثاني فقال يعني ذكر الشياه أو البقر أو الغنم الدواب هذه الأنعام يقول تأتي فتأكل وتكثر من الأكل ما تبقي شيء لتلمه تأكله طيب يقول فهذه تموت أو قريبة من الموت لأنها أكلت أكثر من حاجتها يعني عندما تفتح له الدنيا يفتن بها ويريد أن يأخذ الدنيا من جميع جوانب الحلال بالحرام تفتنه هذه الدنيا فهذا الشر وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أهو خير يعني ثلاث مرات يقولها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المثال الثاني وهي التي تأكل حاجتها فقط من الخضر ولا تلم كل شيء تأكله أمامها لأن الأولى تأكل كل شيء أمامها طيب ورد الموت تبي تأكل بينما الثانية تنتقي من الدواب أو من الأنعام تنتقي تأكله حاجتها من الخضر وهو النافع ثم بعد ذلك تستقبله الشمس أي تبحث عن الدفء ثم تبوله وتخرج الفضلات فتأكله مرتاحة وتعيش مدة أطول بخلاف التي تأكل ولا تشبعه فهكذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا مع الناس وهذا سبب خوفه صلى الله عليه وسلم إذا قال أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها أهلكتهم نعم