105- (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فَمَا الَّذِي وَقَعَ أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ يقول الله تبارك وتعالى فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا أَزَلَّهُمَا فيها قراءتان أَزَلَّهُمَا وَأَزَالَهُمَا أَزَلَّهُمَا بمعنى
أوقعهما في الزلل وهو الخطأ وَأَزَالَهُمَا أي طردهما أو تسبب في طردهما أو إخراجهما من الجنة وهي قراءتان ثابتتان قراءها النبي صلى الله عليه وسلم فأزل لهم الشيطان عنها وقراءها النبي
صلى الله عليه وسلم مرة ثانية فأزالهم الشيطان عنها فأزل لهم الشيطان عنها فأخرجهما مما كان فيه أي من رغد العيش ونعيم الجنة فقال الله تبارك وتعالى فأخرجهما مما كان فيه وقلنا اهبطوا
بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع للحي فأزل لهم الشيطان عنها أي عن هذه الجنة بهذا الفعل وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع للحي فأزل لهم الشيطان عنها أي
عن هذه الجنة بهذا الفعل يعني كلام كثير قاله إبليس يظهر فيه عداوته لآدم أي صلاة والسلام فكيف بعد هذا كله آدم يطيع إبليس قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون
من الخالدين بهذا أزل لهم يعني كيف أزل لهم الشيطان عنها بهذا الكلام قال ما نهاكما يظهر لهم أنه ناصح قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة والأمر كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذب فظن آدم أن إبليس صدقه وآدم كان يتمنى عندما رأى هذه الجنة ورأى نعيمها يتمنى الخلود فيها فقال الله إنا منعك لألا تكون خالدا وألا تكون ملكا
فطمعت نفس آدم إلى أن يكون ملكا وإلى أن يكون خالدا مع حلفي إبليس له وخطر في باله لا هو ولا حوى أن مخلوقا يجرؤ ويقسم بالله كاذبا اليمين الغموس وقاسمهما إني لكم ألا من الناصحين يقول
الله تبارك فدلاهما بغروب أي اغترى بقوله وصدقاه فقابل منه ذلك فأكل منها فبدت لهما سوآتهما يقول الله تبارك وتعالى فأزل لهم الشيطان عنها فأخرجهما مما كان فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض
عدو بعضكم لبعض عدو أي أنت وذريتك والشيطان وذريته عداء إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه والشيطان قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين أو المخلصين وفي الآية الأخرى يقول
ربنا تبارك عن الشيطان قال يعني الشيطان أعلن عداوته فالله تبارك وتعالى قال لآدم ستهبط إلى هذه الأرض وسيكون هذا الشيطان لك عدوا ولذريتك إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه طيب يقول الله
تبارك وتعالى وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين إلى فترة لأن الأرض دار ابتلاء ودار ممر وليس الدار مقر فهو إلى حين ولن يستمر الأمر طويلا لأن الله قال في
البداية وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة يقول الشوكان وغيره من أهل العل قوله اسكن معناها لن تقيم والسكنة تكون لفترة غير الإقامة اسكن معناها ستخرج خرج آدم من الجنة عليه السلام ونزل
إلى الأرض